"الوطنية لموظفي الأجهزة الأمنية" لـ"دار الحياة": إقدام السلطة على اقتطاع رواتب موظفي غزة يزيد من الفرقة

مشاركة
وقفة لموظفي تفريغات 2005 للمطالبة بحقوهم (أرشيف) وقفة لموظفي تفريغات 2005 للمطالبة بحقوهم (أرشيف)
قطاع غزة- دار الحياة 08:18 م، 11 يناير 2022

حذر إبراهيم زينو، الناطق باسم اللجنة الوطنية لموظفي الأجهزة الأمنية تعيينات 2005، اليوم الثلاثاء، من إقدام السلطة على مزيد من اقتطاع رواتب الموظفين في المحافظات الجنوبية بقطاع غزة، تحديدًا موظفي تفريغات 2005، مؤكدًا أن ذلك "يزيد من حالة الفرقة بين الفلسطينيين ويفاقم من معاناة الموظفين".

وشدّد زينو، في تصريح صحفي لـ "دار الحياة"، على أن "مشاركة السلطة في رام الله بصياغة قرارات تهدف لقطع رواتب الموظفين تحت حجج واهية، تصرف غير مقبول وغير مسؤول، بل يحرم عائلاتهم من أبسط حقوقها".

اقرأ ايضا: مستقبل اشتية في السلطة الفلسطينية على المحك

وأوضح أن إقدام المسؤولين في السلطة على تلك الخطوات، تأتي في سياق وضع حواجز الخوف والترهيب أمام الموظفين في قطاع غزة من انتزاع حكم قضائي قانوني من المحكمة العليا يُعيد لكافة المجندين عام 2005 حقوقهم القانونية ماليًا وإداريًا ومعنويًا ومنحهم الأمان الوظيفي.

وبيّن زينو، أن محاولات الرئيس محمود عباس وحكومة محمد اشتيه بزج ملف تعيينات العام 2005 بين تجاذبات داخلية، يعتبر قرارًا بالحرب على حقوق الموظفين المشروعة، وتعزيزًا لقواعد الانفصال بين شطري الوطن الوحد في غزة والضفة الغربية.

وطالب، قيادة السلطة بضرورة التراجع عن قرارات قطع رواتب الموظفين، وتقديم كافة ما يحتاجونه من علاوات مالية وإدارية، وذلك حفاظًا على سنوات خدمتهم العسكرية في الأجهزة الأمنية من الضياع.

من جانبه، كشف الناطق باسم موظفي تفريغات 2005، رامي أبو كرش، عن أن السلطة تجري عمليات تحري عن 36 موظفًا في القطاع، وسط مخاوف من اقتطاع رواتبهم.

الجدير بالذكر، أن السلطة قامت بقطع راتب الموظف رامي أبو كرش، الشهر الحالي، فيما اعتبر أبو كرش، تلك الخطوة، أنها تأتي في سياق الضغط على الموظفين لعدم المطالبة بحقوقهم العادلة باعتمادهم رسميًا في الأجهزة الأمنية مع تقديم كامل حقوقهم الإدارية والمالية.

 

 

 

اقرأ ايضا: دار نشر كويتية تطلق جائزة إعلامية باسم "شيرين أبوعاقلة"