الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن تتعهد بالعمل على منع انتشار الأسلحة النووية

مشاركة
البيت الأبيض البيت الأبيض
واشنطن-دار الحياة 04:01 م، 04 يناير 2022

أعلن البيت الأبيض أن 5 قوى نووية عالمية وهي فرنسا والصين وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، تعهدت بمنع انتشار الأسلحة النووية.

وأوضح البيت الأبيض - في بيان، تلقى "دار الحياة" نسخة منه - "تعتبر فرنسا، وجمهورية الصين الشعبية، والاتحاد الروسي، والمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية، والولايات المتحدة الأمريكية، تجنب الحرب بين الدول الحائزة للأسلحة النووية وتقليل المخاطر الاستراتيجية من مسؤولياتها الأولى".

اقرأ ايضا: تونس تتعهد بسداد ديونها الخارجية خلال مايو الجاري

وتابع البيان : "نؤكد أنه لا يمكن الانتصار في حرب نووية ولا يجب خوضها أبدًا؛ نظرًا لأن الاستخدام النووي سيكون له عواقب بعيدة المدى، فإننا نؤكد أيضًا أن الأسلحة النووية، طالما استمرت في الوجود، يجب أن تخدم أغراضًا دفاعية وردع العدوان ومنع الحرب، ونؤمن إيمانًا قويًا بوجوب منع زيادة انتشار هذه الأسلحة".

وأضاف : "ونؤكد من جديد على أهمية التصدي للتهديدات النووية ونشدد على أهمية الحفاظ على اتفاقاتنا والتزاماتنا الثنائية والمتعددة الأطراف بشأن عدم الانتشار ونزع السلاح وتحديد الأسلحة والامتثال لها"، مؤكدًا "لا نزال ملتزمين بالتزاماتنا بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، بما في ذلك التزامنا بموجب المادة السادسة (بمواصلة المفاوضات بحسن نية بشأن التدابير الفعالة المتعلقة بوقف سباق التسلح النووي في موعد مبكر ونزع السلاح النووي)، وبشأن معاهدة نزع السلاح العام الكامل في ظل رقابة دولية صارمة وفعالة".

وأردف البيان "وينوي كل منا الحفاظ على تدابيرنا الوطنية وزيادة تعزيزها لمنع الاستخدام غير المصرح به أو غير المقصود للأسلحة النووية، ونعيد تأكيد صحة بياناتنا السابقة بشأن إلغاء الاستهداف، وعدم استهداف أي من أسلحتنا النووية لبعضها البعض أو ضد أي دولة أخرى".

اقرأ ايضا: الصين تحث الدول الغربية على الكف عن التدخل في شؤونها الداخلية

واختتم : "نؤكد رغبتنا في العمل مع جميع الدول لتهيئة بيئة أمنية أكثر ملاءمة لإحراز تقدم في نزع السلاح بهدف نهائي هو عالم خال من الأسلحة النووية مع أمن غير منقوص للجميع. نحن عازمون على مواصلة البحث عن نهج دبلوماسية ثنائية ومتعددة الأطراف لتجنب المواجهات العسكرية، وتعزيز الاستقرار والقدرة على التنبؤ، وزيادة التفاهم والثقة المتبادلين، ومنع سباق تسلح لا يفيد أحدًا ويعرض الجميع للخطر. نحن مصممون على مواصلة الحوار البناء مع الاحترام المتبادل والاعتراف بالمصالح والاهتمامات الأمنية لبعضنا البعض".