لابيد: تصنيف إسرائيل بممارسة الفصل العنصري بالأمم المتحدة يعرضها للطرد من الفعاليات الدولية

مشاركة
يائير لابيد يائير لابيد
تل أبيب- دار الحياة 04:09 م، 03 يناير 2022

حذّر وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، من وجود خطر في تصنيف إحدى الهيئات الرسمية للأمم المتحدة في عام 2022، إسرائيل بممارسة نظام الفصل العنصري.

وقال لابيد - في بيان، اليوم الإثنين، تناول المخاطر التي تواجه إسرائيل على الساحة الدولية خلال العام الجديد - : إنه حال حدث ذلك، فقد يترتب عليه تداعيات فورية بشكل رئيسي في مجالات الرياضة والثقافة ومحاولات طرد إسرائيل من المسابقات والفعاليات الدولية.

اقرأ ايضا: إسرائيل تعتقل سيدة مسنة بعد رسالة تهديد بينيت بالقتل

وأضاف أن الفلسطينيين سيواصلون زيادة الضغط على المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي؛ للتشجيع على إجراء تحقيق فعال ضد إسرائيل.

وكانت المحكمة الجنائية، ومقرها في لاهاي، قد أعلنت أنها ستحقق بناءً على طلب فلسطين، في شبهة ارتكاب مسؤولين إسرائيليين لجرائم حرب في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وحول المحادثات النووية في فيينا، قال وزير الخارجية الإسرائيلي: "نحن لسنا ضد الاتفاق، لكننا نريده أن يكون اتفاقًا جيدًا".

وأضاف: "نحن قادرون على تحسين المواقف من الأطراف المعنية بالموضوع، وفي نفس الوقت، نحن نحافظ على حريتنا في العمل، لأننا لسنا طرفًا في الاتفاقية".

وتابع: "نحن لسنا ضد أي اتفاق، نحن بحاجة إلى اتفاق جيد. في هذه المناقشة هناك اتصال عالمي، بما في ذلك أمام الأشخاص الذين يديرون المفاوضات. لن نصل إلى النتيجة المثلى بالنسبة لنا، لكننا نعمل على تحسين المواقف لتصبح هي الأفضل بالنسبة لإسرائيل".

وأردف: "كانت بداية العودة إلى المحادثات في فيينا هي "دعونا ننتهي منها بسرعة للعودة إلى القضايا الأخرى.. هذا ليس هو الحال الآن.. هذه قضية رئيسية على طاولة العالم مع جميع القادة.. لقد تحدثت بالفعل إلى وزير الخارجية الألماني.. لكنها أصبحت في النهاية جزءًا من الخطاب العالمي.. في هذا الصدد، نشعر أننا نجحنا إلى حد ما في جعل العالم يستمع إلينا.. نحافظ على حريتنا في العمل (العسكري ضد إيران) من خلال عدم كوننا جزءا من الاتفاقية".

اقرأ ايضا: تحت اسم "عربات النار".. إسرائيل تطلق أكبر مناورات في تاريخها

وتشير وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى أن الأهداف البارزة لعام 2022 هي الحفاظ على العلاقات الأمنية مع الولايات المتحدة وتعزيزها، وإحباط التهديد النووي الإيراني وتطوير تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول الشرق الأوسط.