بعد أمريكا

أستراليا تقاطع أولمبياد بكين دبلوماسيًا..والصين: لم نكن ننتوي دعوة مسؤوليها

مشاركة
بكين 2022 بكين 2022
لندن-دار الحياة 04:15 م، 08 ديسمبر 2021

قال رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، اليوم الأربعاء، إنّ بلاده ستنضم إلى قرار الولايات المتحدة، ولن ترسل مسؤولين حكوميين إلى دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين بالصين العام المقبل.

وأضاف موريسون - في تصريحات، اليوم - : أنّ قرار المقاطعة الدبلوماسية اتُّخذ في خضمّ "الخلاف" بين كانبيرا وبكين حول عدد من الملفّات، بما في ذلك القوانين الأسترالية لمكافحة التدخل الأجنبي وقرار الحكومة الأسترالية شراء غواصات تعمل بالدفع النووي، بالإضافة إلى انتهاكات حقوق الإنسان في شينجيانغ ورفض بكين لقاء مسؤولين أستراليين.

وأشار إلى أنّ أستراليا لن تتراجع عن الموقف القويّ الذي اتّخذته للدفاع عن مصالحها، وليس مستغربًا أنّنا لن نرسل مسؤولين أستراليين إلى هذه الألعاب، التي ستستضيفها العاصمة الصينية في فبراير/شباط المقبل.

يشار إلى أن قرار أستراليا جاء بعد القرار الأمريكي، الإثنين الماضي، بأنّها ستسمح لرياضييها بالمشاركة في الأولمبياد لكنّها لن ترسل إليه أيّ مسؤول سياسي أو دبلوماسي، في مقاطعة عزت سببها إلى "الإبادة الجماعية" التي تتّهم واشنطن بكين بارتكابها في حقّ أقلية الأويغور المسلمة في إقليم شينجيانغ (شمال شرق الصين) وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان في هذا البلد.

وردًا على المقاطعة، أعلنت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الأربعاء، أن "لا أحد يكترث" لوجود ممثلين رسميين أستراليين في الأولمبياد الشتوي في بكين، ردًا على إعلان كانبيرا مقاطعتها الدبلوماسية لهذا الحدث الرياضي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية وانغ وينبين، خلال مؤتمر صحفي: إن بلاده لم تكن تنوي إطلاقًا دعوة مسؤولين أستراليين كبار، مضيفًا "سواء حضروا أم لا، لا أحد يكترث، سياستهم ضيقة الأفق وألاعيبهم الصغيرة لن تؤثر إطلاقًا على نجاح الألعاب الأولمبية".