مسؤول أممي يحذر من انعكاس بناء الاستيطان على جدية المفاوضات بين فلسطين وإسرائيل

مشاركة
المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند
نيويورك- دار الحياة 10:27 م، 30 نوفمبر 2021

حذر المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، اليوم الثلاثاء، من انعكاس تزايد بناء البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية وبدعم من الحكومة الإسرائيلية إلى احتمالية تراجع العودة إلى المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال المسؤول الأممي، وينسلاند - في إفادته لأعضاء مجلس الأمن الدولي خلال جلسة منعقدة في المنظمة الدولية في نيويورك - : إن بناء الاستيطان الإسرائيلي وعمليات هدم بيوت المدنيين الفلسطينيين في مدن الضفة، قد يقلل بشكل أكبر من احتمالية العودة إلى مفاوضات ذات مغزى، وتآكل مكانة السلطة الفلسطينية، لا سيما أن الأخير تعاني من أزمة مالية واقتصادية حادة.

اقرأ ايضا: مقاومون فلسطينيون يطلقون النار على قوات الاحتلال الإسرائيلي في نابلس بالضفة

وأضاف وينسلاند، خلال الجلسة التي انعقدت حول الحالة في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية: أن "هناك حاجة ماسة إلى خطوات تحقق الاستقرار للسلطة الفلسطينية من خلال تنفيذ الإصلاحات اللازمة".

الجدير بالذكر، أن مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين متوقفة منذ أبريل/ نيسان 2014؛ بسبب تنصل الحكومة الإسرائيلية التي كان يرأسها بنيامين نتنياهو من حل الدولتين وتمسكها بالاستيطان ورفضها الإفراج عن أسرى قدامى.

اقرأ ايضا: موقع إسرائيلي: أزمة دبلوماسية بين أوروبا وتل أبيب بسبب عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة