مسؤولة أمريكية: لن نسمح لإيران بتطوير سلاح نووي..وإسرائيل تؤكد: الأمم المتحدة منحازة ضدنا

مشاركة
ليندا توماس غرينفيلد ونفتالي بينيت ليندا توماس غرينفيلد ونفتالي بينيت
نيويورك-دار الحياة 04:10 م، 16 نوفمبر 2021

أعلنت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، أن واشنطن لن تسمح لإيران بتطوير سلاح نووي.

جاء ذلك خلال محادثات في إسرائيل، مع الرئيس إسحق هرتسوغ ورئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الخارجية يائير لابيد ووزيرة النقل ميراف ميخائيلي.

اقرأ ايضا: الأمم المتحدة: قلقون إزاء أوضاع اللاجئين الإريتريين في إقليم تيغراي الإثيوبي

وقالت المتحدثة باسم بعثة الولايات المتحدة  إلى الأمم المتحدة أوليفيا دالتون - في بيان تلقى "دار الحياة" نسخة منه - : "بحثت السفيرة توماس غرينفيلد ورئيس الوزراء بينيت في أثناء اجتماعهما العلاقات العميقة والدائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، والتزامنا المشترك بمحاربة التحيز ضد إسرائيل في الأمم المتحدة والعدوان الإيراني في المنطقة".

وأضافت المتحدثة: "غرينفيلد كررت تعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن بعدم السماح لإيران بتطوير سلاح نووي، وأشادت بالتبرعات الإسرائيلية بلقاحات (كوفيد-19)، وسلطت الضوء على التزام بلدينا بمعالجة تغير المناخ، وناقشت القيم المشتركة لتعزيز التنوع والاندماج في المجتمع".

وأشارت إلى أن "غرينفيلد أعربت خلال لقائها مع الرئيس هرتسوغ عن تقديرها لعمله على تحسين العلاقات بين المجتمعات في إسرائيل".

وأوضحت أنهما ناقشا التزام الولايات المتحدة وإسرائيل المشترك بمكافحة معاداة السامية وتعزيز التوعية بالمحرقة اليهودية في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك من خلال منظومة الأمم المتحدة.

وذكرت أن غرينفيلد أعادت التأكيد خلال اجتماعها بوزير الخارجية لابيد على التزام إدارة بايدن بتعزيز اتفاقيات أبراهام واتفاقيات السلام ودعمها.

كما جددت موقف الولايات المتحدة بشأن الحفاظ على حل الدولتين الذي تعيش فيه إسرائيل بسلام وأمن إلى جانب دولة فلسطينية ديمقراطية وقابلة للحياة، وناقشت أيضًا الخطوات العملية للحد من التوترات.

وبحثت مع وزيرة النقل الإسرائيلي ميراف ميخائيلي، دور القيادات النسائية وسبل تعزيز التنوع والاندماج في المجتمع، بما في ذلك اللجنة الوزارية الإسرائيلية للمساواة بين الجنسين وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1325 بشأن المرأة والسلام والأمن.

من جانبه، أخبر رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا، بأن إسرائيل تواجه تحديات كثيرة.

وقال بينيت إن هناك فرقًا شاسعًا بين ما يتم ترديده عن إسرائيل بين أروقة الأمم المتحدة وبين الواقع الموجود فيها.

ووصف بينيت سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة بأنها "تمثل صوت النزاهة والمنطق في مؤسسة يمكن لكلانا الجزم بأنها منحازة ضد إسرائيل"، في إشارة إلى الأمم المتحدة.

وقال رئيس وزراء إسرائيل للسفيرة الأمريكية: "أتمنى أن تحصلي خلال زيارتك على صورة أفضل حول المنظمات الإرهابية المدعومة من قبل إيران التي ينتشر عناصرها بمحاذاة حدودنا وحول التحديات الفريدة التي نواجهها هنا".

اقرأ ايضا: واشنطن: لن نسمح أبدًا لإيران بامتلاك السلاح النووي

وتابع: "أعلم أن الولايات المتحدة وأنت دائمًا ما كنتم تدعموننا على مر السنين"، مضيفا: "واشنطن وقفت إلى جانب إسرائيل وعبرتم عن صوت الحقيقة".