جريمة اغتصاب طفلة تهز قطاع غزة..وعائلة المعتدي تصدر بيان هام

مشاركة
صورة توضيحية صورة توضيحية
غزة-دار الحياة 09:07 م، 12 نوفمبر 2021

أعلنت عائلة غنام في قطاع غزة، مساء يوم الجمعة، عن براءتها من ابن العائلة "سامر" المتهم باغتصاب ابنة أخيه، في مدينة رفح جنوب قطاع غزّة.

وقالت العائلة في بيان لها تناقلته وسائل إعلامية: "نحن في عائلة غنام في الوطن والشتات نُعلن البراءة التامة من المدعو سامر عمر غنام، وعن فعلته النكراء إثر جريمته البشعة بحق إبنة أخيه".

اقرأ ايضا: تقرير حقوقي: القوات الإسرائيلية استخدمت طفلة فلسطينية درعا بشريا في مواجهات جنين

وأضافت العائلة: "إننا في عائلة غنام لا يشرفنا بأنّ يكون بيننا ولا منا من لا يحترم ويقدس أخلاقنا الإسلامية وتقاليدنا"، مُطالبةً كافة الجهات الحكومية المسؤولة بالتعجيل القصاص لتنفيذ شرع الله".

ودعت عائلة غنام الجميع لاتباع سبل الحكمة في معالجة المصاب، وعدم أخذ أبناء العائلة بهذا الجرم، مُعبرةً عن شكرها للمباحث العامة في كشف القضية بهذه السرعة، وتقديم المجرم للعدالة.

في غضون ذلك، أكد وزير التنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني، أن مرشدي الوزارة يواصلون عملهم وتدخلاتهم مع الطفلة التي تم اغتصابها في مدينة رفح جنوب قطاع غزة قبل عدة أيام.

وأضاف مجدلاني في بيان إدانة واستنكار، أصدرته الوزارة، مساء الجمعة،، على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، حول حادثة اغتصاب طفلة لا تتجاوز الخمس سنوات في مدينة رفح مدينة غزة: إن " طواقم وزارة التنمية العاملة في قطاع غزة تتابع لحظة بلحظة مجريات التحقيق للوقوف على تفاصيل الحادث واتخاذ أفضل التدابير التي تحقق المصلحة الفضلى للطفلة المعتدى عليها".

وطالب المجدلاني، الجهات الحكومية في قطاع غزة، بضرورة إيقاع أقسى عقوبة بحق مرتكبي الجريمة البشعة، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه على القيام بمثل هذه الجرائم، كما طالب بعدم عرقلة عمل مرشدي التنمية لما فيه مصلحة الطفلة الفضلى وذويها.

وحمل وزير التنمية الاجتماعية، الجهات الحكومة في قطاع غزة، المسؤولية المباشرة لمثل هذه الاعتداءات والانتهاكات بحق الأطفال.

كما دعا كل المؤسسات والشركاء العاملين في قطاع الطفولة إلى التحرك وتوفير الحماية والرعاية للأطفال في قطاع غزة الذين يعانون من عدم الاهتمام والرعاية إضافة لإجراءات الاحتلال الإسرائيلي وحصاره للقطاع.

وكانت مصادر إعلامية محلية في غزة، قد كشفت في وقت سابق من اليوم، أن الشخص الذي قام باغتصاب الطفلة التي لم يتجاوز عمرها الـ 5 أعوام، هو عمها الذي يعمل رجل أمن في الشرطة الفلسطينية بغزة التي تسيطر عليها حركة حماس.

ونقلت المصادر عن شهود عيان، قولهم: أن المعتدي قام بالانتقام من ابنة أخيه، على خلاف بينهما بسبب ورثة تخص محلات تجارية لهم في سوق مدينة رفح. كما أكد جيران العائلة أن المعتدي هدد والد الطفلة ذات يوم بأنه سيجعله يبكي على أغلى ما لديه، دون أن يشرح له تفاصيل عن سيقوم به!

اقرأ ايضا: محكمة إسرائيلية تصدر حكمها غدا بحق أسرى سجن "جلبوع"