رئيس الوزراء الفلسطيني: رام الله ليست القدس..وواشنطن لا تحتاج إذن إسرائيل لإعادة فتح قنصليتها

مشاركة
أشتية أشتية
رام الله- دار الحياة 01:54 م، 11 نوفمبر 2021

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية إن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى إذن إسرائيل لإعادة فتح قنصليتها بالقدس الشرقية، مطالبًا بفرض عقوبات على المستوطنات.

وأضاف أشتية - لوسائل إعلام أجنبية في مدينة رام الله - : إن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى إذن من أحد لفتح بعثة دبلوماسية، مؤكدًا أن رام الله ليست القدس، ورام الله ليست عاصمة فلسطين، كما أن أبو ديس ليست كذلك، لذلك فنحن نعتبر أن القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية لها أهمية سياسية كبيرة بالنسبة لنا.

اقرأ ايضا: ناصر القدوة لأبناء "فتح": فوز حماس ليس تأييدا لها ولكن عقاب للنظام الفلسطيني

وتابع: "لأن القدس الشرقية هي أرض محتلة، تحتلها إسرائيل بشكل غير قانوني وضد القانون الدولي وكل ما ستفعله الولايات المتحدة هو إعادة فتح القنصلية التي تم إنشاؤها عام 1844 أي قبل تأسيس دولة إسرائيل عام 1948".

كما دعا واشنطن إلى فرض عقوبات على منتجات المستوطنات، حيث يعيش أكثر من 675 ألف إسرائيلي في القدس الشرقية والضفة الغربية، في حين يعتبر القانون الدولي الاستيطان الإسرائيلي غير شرعي، موضحًا أنه "مثلما تمكنت الإدارة الأمريكية من فرض عقوبات على الشركة الإسرائيليةNSO التي طورت برنامج بيغاسوس للتجسس وإضافتها إلى قائمة الشركات السوداء المحظورة، التي تهدد أمن الدولة، أعتقد أن بإمكانها أيضًا فرض عقوبات على المنتجات القادمة من المستوطنات".

تأتي تصريحات أشتية بعدما صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي اليميني المتشدد نفتالي بينيت - في مؤتمر صحفي، السبت الماضي - بأنه ليس هناك مكان لقنصلية أمريكية أخرى في القدس .. لطالما طرحنا موقفنا بهدوء".

 

وبدلًا من ذلك، تقترح إسرائيل على الأمريكيين فتح هذه القنصلية في رام الله، المقر الحالي للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.

اقرأ ايضا: الإحصاء الفلسطيني: 100 ألف شهيد وأكثر من 6 ملايين لاجئ منذ نكبة 1948