صحيفة إسرائيلية: حفتر يتعهد بالتطبيع مع تل أبيب حال فوزه بالانتخابات الليبية

مشاركة
حفتر حفتر
تل أبيب- دار الحياة 10:40 ص، 11 نوفمبر 2021

قالت مصادر مقربة من اللواء خليفة حفتر، مرشح الانتخابات الرئاسية في ليبيا، إن البلاد تقترب من تطبيع علاقاتها مع إسرائيل.

وأضافت المصادر -  وفقًا لصحيفة "يسرائيل هيوم" اليوم - أن حفتر تحدث أكثر من مرة وفي أكثر من مناسبة حول رغبته بالتوصل إلى اتفاق تطبيع مع إسرائيل، مشيرًا إلى أنه سيعمل على تحقيق ذلك بعد الانتخابات التي ستعقد في 24 كانون ثاني/ديسمبر.

اقرأ ايضا: إعلام إسرائيلي: طائرة خليفة حفتر هبطت في مطار بن غوريون لمدة ساعتين

بدوره، قال مسؤول في حملة حفتر الانتخابية: "حاليًا، الحديث عن إسرائيل يمكن أن يلحق ضررًا باحتمالات فوزه، بسبب العداوة التقليدية للشعب الليبي لإسرائيل".

وكشفت الصحيفة الإسرائيلية عن أن المرشحين الأوفر حظًا للانتخابات الرئاسية "اللواء خليفة حفتر وسيف الدين القذافي ابن الرئيس الليبي السابق معمر القذافي" يستعينان بخدمات نفس المستشار الإعلامي، وهو مستشار إسرائيلي لديه خبرة غنية بإدارة حملات انتخابية في دول إفريقيا، وشرقي أوروبا والبلقان.

 

وقال خليفة حفتر، أمام مقربين منه، إن من سينجح بالانتخابات للرئاسة الليبية، سيرسم الاتجاه الذي تسير به الدولة، كما أن حفتر سيكلف ابنه صدام بمنصب كبير في الحكومة في حال فوزه، ويمتلك حفتر تأييدًا من واشنطن ومصر والسعودية وجهات غربية أخرى.

وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، فإنه يتضح أن لحفتر أمالاً كبيرة من خلال تطبيع العلاقات مع إسرائيل، حيث قال لمقربيه: "فقط اتفاق تطبيع مع إسرائيل، سيؤدي إلى ضم ليبيا إلى الاتفاقيات الإبراهيمية، وسيقود إلى تنفيذ خطة إعادة إعمار وإصلاح ليبيا، والتي تكلف مئات مليارات الدولارات".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إماراتي مقرب من كلا المرشحين للرئاسة الليبية، قوله: "بشأن الرغبة وحاجة ليبيا لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل والانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية - هناك إجماع بين المرشحين على هذا، الاثنان صرحا بالماضي بأن التطبيع مع إسرائيل ضمن حساباتهما، وعبرا في مرات كثيرة خلال محادثات مغلقة مع مقربين أنهما سيعملان بجد أكبر لهذا الغرض".

اقرأ ايضا: مجلة فرنسية: لقاء سري جمع صالح والمشري ونجل حفتر في المغرب لإزاحة حكومة الدبيبة

وأضاف المسؤول الإماراتي، أنه في حال تم انتخاب أحد المرشحين للرئاسة وانضمام ليبيا للاتفاقيات الإبراهيمية، سنكون أمام تطبيع علاقات مختلف عن الذي حدث مع الإمارات والبحرين والمغرب، "إن خرجت العملية حيز التنفيذ، فإنها ستجري بوتيرة بطيئة للغاية، بصورة تشبه اتفاقية التطبيع الذي يتشكل بين إسرائيل والسودان".