دعا لتطوير المقاومة الشعبية

الرئيس عباس يطالب واشنطن بتنفيذ وعودها وإنهاء الحصار على السلطة الفلسطينية

مشاركة
الرئيس الفلسطيني محمود عباس الرئيس الفلسطيني محمود عباس
الضفة الغربية- دار الحياة 10:44 م، 24 أكتوبر 2021

طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأحد، الولايات المتحدة الأمريكية بتنفيذ ما وعدت به من إعادة افتتاح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية والتي هي امتداد للقنصلية التي افتتحت عام 1844، وإعادة افتتاح ممثلية منظمة التحرير في واشنطن.

ودعا الرئيس عباس، الإدارة الأمريكية إلى تنفيذ وعودها بإنهاء الحصار المالي الذي فرضته الإدارة السابقة على السلطة الوطنية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

اقرأ ايضا: الرئيس الإسرائيلي يعتزم زيارة المسجد الإبراهيمي خلال عيد "الأنوار" وحماس تدعو للرباط

جاءت تصريحات الرئيس محمود عباس، في اجتماع له مع القيادة الفلسطينية، في مقر الرئاسة برام الله، بمشاركة أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة "فتح"، والأمناء العامين لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، والشخصيات المستقلة، وقادة الأجهزة الأمنية.

ويهدف الاجتماع إلى متابعة الأحداث المتلاحقة فيما يتعلق بالموقف الإسرائيلي الذي أوغل في كل شيء، وقام بكل الأعمال المخالفة للقانون الدولي من استيطان استعماري في جميع أنحاء الضفة الغربية والقدس، واقتحام المسجد الأقصى المبارك، والمسجد الإبراهيمي، وأعمال قتل واعتقال وهدم منازل المواطنين.

كما وطالب الرئيس الفلسطيني، من عضو اللجنة التنفيذية صالح رأفت، ومن نائب رئيس الحركة، عضو اللجنة المركزية محمود العالول تقديم كل منهما تقريرًا شاملًا عن الاجتماعين ومخرجاتهما، والتي تركزت على بدء حوار ثنائي وثلاثي وشامل بين فصائل منظمة التحرير لتعزيز وحدتها الوطنية في إطار المنظمة.

وأوضح أن تقديم تقرير شامل يأتي تمهيدًا لحوار وطني شامل بين الجميع بما في ذلك حركتي حماس والجهاد الإسلامي لإنهاء الانقسام البغيض، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تلتزم الفصائل المشاركة فيها بالشرعية الدولية، وتعمل على توحيد شطري الوطن، وإعادة الإعمار في قطاع غزة وإنهاء الحصار المفروض عليه.

وبحسب وكالة وفا الرسمية، فإن اللجنة التنفيذية أقرت عقد دورة للمجلس المركزي في موعد أقصاه شهر كانون الثاني المقبل، وشكلت لجنة مشتركة من اللجنة التنفيذية والمركزية للإعداد للمخرجات السياسية والإدارية والتنظيمية لتعزيز فعالية مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.

وقررت اللجنة التنفيذية، أيضًا توجيه رسائل إلى مؤسسات دولية منها حقوقية من أجل اتخاذ الإجراءات المناسبة لإيقاف الاستيطان الاستعماري والأعمال العدوانية من قبل السلطة الإسرائيلية المحتلة بحق الشعب الفلسطيني، وتوفير الحماية الدولية له.

وشدّد على ضرورة تنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بحل الدولتين الذي تنكرت له إسرائيل، ولم يقم المجتمع الدولي بتنفيذه كما جرى ذلك مع قرار التقسيم رقم 181، وضرورة تطوير المقاومة الشعبية السلمية وتوسيعها، وتعزيز دور والقيادة الوطنية الموحدة وصولا إلى العصيان الوطني الشامل ضد الاحتلال.

وبخصوص قرار وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، الأخير، أدانت القيادة، القرار الإسرائيلي بتصنيف ست مؤسسات أهلية فلسطينية، وتعمل وفق القانون الفلسطيني، ووصفها بأنها منظمات إرهابية، كما أكدت دعمها لاستمرار عمل هذه المؤسسات، ورفض القرار الإسرائيلي.

اقرأ ايضا: "الجهاد الإسلامي" تحذر من خطورة سحب السلطة سلاح المقاومة في الضفة