وسائل إعلام عبرية تكشف عن توتر العلاقة بين واشنطن وتل أبيب على خلفية فتح القنصلية بالقدس

مشاركة
لابيد وبينيت لابيد وبينيت
القدس المحتلة-دار الحياة 09:36 م، 17 أكتوبر 2021

كشفت وسائل إعلام عبرية النقاب عن توتر العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، على خلفية الموقف الإسرائيلي المتناقض من فتح قنصلية واشنطن شرقي القدس المحتلة، لخدمة المواطنين الفلسطينيين.

وذكرت صحيفة" إسرائيل هيوم" العبرية، اليوم الأحد، عن مصدر سياسي إسرائيلي لم تسمه: "أن التوتر بين واشنطن وتل أبيب نابع من نقص التنسيق بين رئيس الحكومة نفتالي بينيت، ووزير خارجيته يائير لابيد".

اقرأ ايضا: البرهان: العلاقة مع إسرائيل ضرورية لإعادة السودان إلى المجتمع الدولي

وأوضح المصدر أنه في أول مكالمة مع وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، بعد تشكيل الحكومة، تعهد لابيد بتنفيذ تلك الخطوة خلال وقت قصير، ولكنه اقترح تأجيلها إلى أن يتم تمرير الميزانية في البرلمان الإسرائيلي "كنيست" الشهر المقبل، نظراً لحساسية الموضوع وهيكلية الحكومة، لافتاً إلى أن بلينكن وافق على تلك الرؤية، وبدأ بالترويج لفتح القنصلية في وزارة الخارجية الأمريكية.

وأضاف المصدر أنه بعد شهر من المكالمة وتشكيل الحكومة، بدأت الاتصالات بين الإدارة الأمريكية بهذا الخصوص، اتضح لدى إدارة بايدن أن رئيس الحكومة يعارض فتح القنصلية من حيث المبدأ، حتى بعد إقرار الميزانية في البرلمان الإسرائيلي.   

كما تفاجأت الإدارة الأمريكية من الموقف المتناقض لبينيت ولابيد، وشعرت بخيبة أمل من الموقف الإسرائيلي.

من جهته، أكد مكتب بينيت أن موقف رئيس الحكومة الإسرائيلي، ثابت منذ توليه الرئاسة، بأنه لا مكان لقنصلية في القدس، وقد تم نقل هذا الموقف لواشنطن خلال زيارته للولايات المتحدة من خلال المستشار السياسي.

يذكر أن صحيفة إسرائيل هيوم، قد كشفت قبل أيام، عم أن واشنطن تعتزم إعلان استئناف الخدمات التي تقدمها للفلسطينيين، في الوقت الذي يرى فيه كبار المسؤولين في إسرائيل، أنها تعبير رمزي عن التقسيم المستقبلي للقدس واحتمال الاعتراف بها كعاصمة فلسطينية.

 

اقرأ ايضا: حقيقة وفاة الأمير الكويت نواف الأحمد الصباح .. وسائل الاعلام الكويتية ترد على ذلك