دعمًا لفلسطين..كاتبة أيرلندية شهيرة ترفض ترجمة أحدث أعملها إلى اللغة العبرية

مشاركة
الكاتبة الإيرلندية سالي روني الكاتبة الإيرلندية سالي روني
دﺑلن-دار الحياة 11:05 ص، 17 أكتوبر 2021

أعلنت الكاتبة والأديبة الأيرلندية، سالي روني، أنها لن تسمح بترجمة روايتها الجديدة "أيها العالم الجميل! أين أنت؟ Beautiful World, Where Are You؟ "، إلى اللغة العبرية من قبل دار نشر إسرائيلية، تعبيرًا منها عن دعمها لحركة المقاطعة الثقافية لإسرائيل، الأمر الذي أثار ردود فعل متباينة بين متضامن معها ومتهمًا إياها بـ "معاداة السامية".

وأوضحت الكاتبة (30عامًا) :  "لا تشعر بأنه سيكون من الصواب قبول عقد جديد مع شركة إسرائيلية لا تدين نظام الفصل العنصري ولا تدعم حقوق الشعب الفلسطيني التي نصت عليها الأمم المتحدة".

اقرأ ايضا: روسيا ترفض الوساطة التركية من أجل حل الأزمة مع أوكرانيا

وأكدت الكاتب دعمها لحركة مقاطعة إسرائيل، قائلة : إنه "في هذه الحالة بالذات، أنا استجيب لنداء المجتمع المدني الفلسطيني وحركة BDS "، وهذه الكلمة هي اختصار لمقاطعة وسحب الاستثمارات وفرضت العقوبات.

وكانت دار النشر "مودان" الإسرائيلية، قد قامت بترجمة ونشر رواية روني "محادثات مع الأصدقاء" عام (2017) و "أناس عاديون" عام (2018)، وبسبب أرقام المبيعات الكبيرة لهذه الروايات داخل إسرائيل، سعت دار النشر إلى شراء حقوق أحدث رواياتها أيضًا.

وفي تعليقها على هذا الأمر، أكدت الروائية الأيرلندية روني، أن ترجمة كتابها الأخير "أيها العالم الجميل، أين أنت؟" إلى اللغة العبرية، سيكون بمثابة "شرف لها"، لكنها استدركت بالقول: "لكن في الوقت الحالي، اخترت عدم بيع حقوق الترجمة هذه لدار نشر مقرها إسرائيل".

من جانبها، عبرت منظمة الصوت اليهودي من أجل سلام عادل - في تغريدة لها على "تويتر" - عن تضامنها مع الكاتبة روني، مضيفة: "بصفتنا جالية متنامية من اليهود في أيرلندا الذين يقاومون الاحتلال الإسرائيلي، فإننا نظهر تضامننا مع قرار سالي روني".

وفي المقابل، لقي قرار روني انتقادات واضحة من قبل جهات رسمية في إسرائيل، إذ سجلت ردود فعل قوية ومزاعم معاداة السامية ضد الكاتبة الأيرلندية.

وقالت ممثلة من معهد سياسة الشعب اليهودي: "اختارت روني طريقًا يعد لعنة للجوهر الفني للأدب".

وكتبت في موقع فورورد الإخباري اليهودي : "إن هناك رفضًا لجوهر الأدب ذاته وقدرته على جلب إحساس بالتماسك والنظام إلى العالم، من خلال اختيار روني استبعاد مجموعة من القراء بسبب هويتهم القومية".

اقرأ ايضا: لجنة ليبية ترفض دعاوى إسرائيلية تطالب بتعويض عن حادث الهجوم على رياضيين في عام 1972

كما سلطت تغريدات مختلفة الضوء على حقيقة أن روايات روني متوفرة أيضًا باللغتين الصينية والروسية، وتساءلت الكاتبة والصحفية البريطانية سارة فين: "لماذا تقاطع إسرائيل وليس الصين؟ .. أم أنه ربما لا يتعلق الأمر بحقوق الإنسان على الإطلاق؟".