مسؤول أوروبي: الاتحاد الأوروبي لن يصمت طويلًا على هدم إسرائيل لمنازل الفلسطينيين

مشاركة
الاستيطان في الضفة الغربية-أرشيف الاستيطان في الضفة الغربية-أرشيف
بروكسل-دار الحياة 11:40 م، 15 أكتوبر 2021

أكد كريس ماكمانوس، عضو البرلمان الأوروبي عن حزب الـ"Sinn Féin"، أن الاتحاد الأوروبي لن يصمت طويلًا، على عمليات الهدم التي تقوم بها إسرائيل ضد ممتلكات الفلسطينيين وبناء وحدات استيطانية جديدة.

وأضاف ماكمانوس -  في بيان صحفي اليوم الجمعة - أن "السلطات الإسرائيلية هدمت أو صادرت في الفترة ما بين يناير إلى أغسطس من العام الجاري، نحو 118 مبنى مملوكًا لفلسطينيين في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، وهو ما يعني زيادة بنسبة 38٪ مقارنة مع الفترة ذاتها من عام 2020".

اقرأ ايضا: الاتحاد الأوروبي يطالب موظفيه بمغادرة إثيوبيا

وأوضح أن استخدام إسرائيل دولة الاحتلال لمصطلح "المباني Structure"، بمثابة إنكار للحقيقة التي يجب إدراكها بأن عددًا كبيرًا من هذه المباني هي عبارة عن منازل عائلية.

وتابع عضو البرلمان الأوروبي: "لقد أسفرت عمليات الهدم عن تهجير 191 شخصًا بينهم 116 طفلاً، وشمل الدمار أيضًا المباني العامة، وترك أكثر من 1400 شخص دون الوصول إلى الخدمات".

وأشار إلى أن "السلطات الإسرائيلية تحاول أن تختبئ وراء حقيقة أن المباني لم يكن لديها تصريح، لكنها تتجاهل الإشارة إلى أن لها فقط سلطة منح هذا الإذن واختيار عدم القيام بذلك، ما يترك الفلسطينيين بلا خيار، هذا تطهير عرقي في أبسط مستوياته".

ودعا ماكمانوس، أعضاء دول الاتحاد الأوروبي إلى الوقوف إلى جانب المظلومين، وقال: "ما يثير الصدمة، أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى مواصلة العمل كالمعتاد مع إسرائيل، متجاهلاً حقيقة أنها تهدم ما لا يقل عن 15 مبنى كل شهر يتم تمويل بنائها بأموال الاتحاد الأوروبي. هل من المعقول التجارة مع دولة تقوض جهودنا لمساعدة المضطهدين؟. لقد تحققت من البيانات وجاء بعض هذا التمويل من أيرلندا".

وأكد أن "تصرفات إسرائيل تهدف إلى جعل حل الدولتين غير عملي، لأنها تزرع المستوطنين في المنطقة، التي هي جزء من الدولة الفلسطينية المعترف بها دوليًا".

وطالب بوقف جميع عمليات الهدم وإصدار أوامر للمستوطنين بمغادرة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية التي احتلوها بشكل غير قانوني.

اقرأ ايضا: الاتحاد الأوروبي يستأنف قرارًا قضائيًا ألغى اتفاقيتين مع المغرب بسبب الصحراء الغربية

وقال مكمانوس: "لقد حان الوقت لأن يتخذ الاتحاد الأوروبي موقفًا ضد إسرائيل ويوضح أنه ليس مستعدًا لقبول عمله في فلسطين. يجب على الاتحاد الأوروبي أن يرقى إلى خطابه ويدافع عن حقوق الإنسان والسلام".