تعرف على من يقف وراء إفساد حلم إيفانكا ترامب

مشاركة
إيفانكا ترامب إيفانكا ترامب
وكالات- دار الحياة 09:01 م، 11 أكتوبر 2021

حاول الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تعيين ابنته إيفانكا رئيسة للبنك الدولي، ولكنه كان حلمًا أجهضه وزير الخزانة حينها ستيف منوتشين.

ففي عام 2019 كانت إيفانكا الاختيار الأول لترامب عقب فراغ منصب رئيس البنك الدولي، على نحو مفاجئ مطلع العام نفسه، إثر إعلان جيم يونغ كيم، الطبيب وعالم الأنثروبولوجيا، الذي قاد المؤسسة الدولية، منذ عام 2012، أنه سيتنحى من أجل تولي وظيفة في إحدى شركات وول ستريت.

وتقول صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إن رحيل كيم المفاجئ، قدم للرئيس الأمريكي آنذاك القدرة على إعادة تشكيل قيادة البنك الدولي، حيث كان يقود المنظمة المالية الدولية مواطن أمريكي بصورة تقليدية.

وأشار تقرير لموقع "إنترسبت" الأمريكي إلى أنه خلال قيام البيت الأبيض بإعداد قائمة الخلفاء المحتملين، ظل اسم إيفانكا ترامب، يتردد كمرشحة مفضلة لوالدها الرئيس.

وأفاد تقرير صحافي بأن وزير الخزانة الأمريكي السابق، ستيفن منوتشين، اضطر للتدخل عندما اقترح الرئيس السابق دونالد ترامب، تعيين ابنته إيفانكا رئيسة للبنك الدولي.

وذكر مصدران لم يذكرا اسميهما، في تقرير نشر أمس الأحد، أن الحديث عن وجود فرد من عائلة ترامب على رأس المؤسسة المالية العالمية تم النظر فيه بجدية أكبر مما كان متصورا في وقت سابق.

اقرأ ايضا: وفد سوداني في إثيوبيا للتفاوض على شراء كمية جديدة من الكهرباء

وأضافا أن ترامب أراد بشدة تنصيب ابنته رئيسة للبنك الدولي، لكن منوتشين منع صعودها إلى منصب القيادة، وذلك وفقا للتقرير الذي نقلته صحيفة "الاندبندنت" البريطانية.