تبون يوجه اتهامات بالكذب لفرنسا ويرفض أي وساطة لحل الأزمة مع المغرب

مشاركة
الرئيس الجزائري الرئيس الجزائري
الجزائر -دار الحياة 09:27 ص، 11 أكتوبر 2021

وجه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أمس الأحد، اتهامات بالكذب والتضليل لباريس حول عدد الجزائريين المرشحين للترحيل من فرنسا، معربًا، في الوقت ذاته، عن رفض بلاده لأي وساطة من أجل حل الأزمة القائمة مع المغرب.

واستدعت وزارة الخارجية الجزائرية، قبل أيام، السفير الفرنسي لديها، من أجل إبلاغه بقرار الجزائر الرافض لقرار حكومة فرنسا الأحادي الجانب، الذي يقضي بتقليص عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين للنصف، وذلك بقضية رفض السلطات الجزائرية استقبال ما يقارب سبعة آلاف مرشح للترحيل بقرار قضائي.

اقرأ ايضا: روسيا ترفض الوساطة التركية من أجل حل الأزمة مع أوكرانيا

وقال تبون - خلال مقابلة مع التلفزيون الرسمي الجزائري أمس - : "إن الأرقام التي نشرتها الحكومة الفرنسية كاذبة ومضللة، والأمر يتعلق فقط بنحو 94 مرشحًا جزائريًا، جرى إبلاغنا حول أوضاعهم بشأن الترحيل".
وأشار إلى أن 21 جزائريًا قبلت البلاد ترحيلهم، فيما رفضت بشكل قاطع استقبال 16 آخرين، وذلك لارتباطهم بقضايا إرهابية، فيما لم يحسم مصير الباقين.

اقرأ ايضا: الرئيس اليمني يُعين أول سفير لدى قطر منذ الأزمة الخليجية

وفي غضون ذلك، أعلن تبون رفض بلاده أي تدخل أو وساطة بشأن حل الأزمة القائمة مع المغرب.
وقال تبون: "لا يمكن المساواة بين الضحية والجلاد، والجزائر قامت برد فعل على العدوان المتواصل عليها منذ استقلاها عام 1962، ولسنا السبب في ذلك".
وأعلنت الجزائر في 24 أغسطس (آب) الماضي قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط، بسبب ما اسمتها بالخطوات العدائية المستمرة، فيما عبرت المغرب عن أسفها الشديد لتلك الخطوة، واصفة مبرراتها بالزائفة.