إفصاح بينيت عن عملية نفذها جهاز المخابرات الخارجية "الموساد" السبب

صحيفة إسرائيلية: خلافات حادة بين "بينيت" وغانتس" تشعل الصراع في تل أبيب

مشاركة
بينيت وغانتس بينيت وغانتس
تل أبيب- دار الحياة 04:25 م، 07 أكتوبر 2021

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، عن تصاعد الخلافات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، ووزير الجيش بيني غانتس؛ بسبب إفصاح بينيت عن عملية نفذها جهاز المخابرات الخارجية "الموساد"، تهدف إلى البحث عن مصير الطيار الإسرائيلي "رون أراد"، خلال خطابه بالكنيست "البرلمان"، يوم الأربعاء.

وقالت مصادر مقربة من المسؤولين الإسرائيليين - بحسب "هآرتس" - إن العلاقات الحالية بين الاثنين "مشحونة"، ووصلت إلى أدنى مستوياتها "بعد الكشف عن عملية الموساد".

اقرأ ايضا: صحيفة إسرائيلية: بينيت قطع عهدًا على نفسه بعودة الأسرى الإسرائيليين من غزة

وأضافوا أن رئيس الوزراء نفتالي بينيت كشف على الملأ عن العملية السرية، دون إجراء مشاورات مع وزير جيشه، غانتس لمعرفة رأيه.

الجدير بالذكر أن بينيت قد أبلغ غانتس عن نيته بالكشف عن العملية، قبل دقائق معدودة من اعتلائه المنصة في الكنيست، بحسب المصادر التي تحدثت للصحيفة الإسرائيلية.

وقالت مصادر مقربة من غانتس إنه اعتقد أن الكشف عن العملية كان خطأ، لكنه لم يحظ بفرصة لثني بينيت عن نيته.

وكانت مصادر سياسية إسرائيلية قد قالت إن عملية الموساد، التي كشف عنها بينت، لم تكن ناجحة، وكانت آثار أراد، قد فُقدت بعد سقوط طائرته التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي فوق لبنان عام 1986، أثناء تنفيذ غارات في المنطقة، وتُجري إسرائيل عمليات بحث واسعة منذ ذلك الحين عن أراد، ولكنها لم تعرف مصيره، ويُعتقد على نطاق واسع في إسرائيل أن ملاح الجو المفقود، لم يعد على قيد الحياة.

ووصف مسؤول كبير مقرب من رئيس الوزراء، ما يجري بين بينت وغانتس، قائلًا: "إن الأمر غير عادي".

كما وصف المسؤول التوتر بأنه "حدث سياسي كبير"، مضيفًا : "يجب تهدئة الأجواء، ونحن نتعامل مع ذلك".

وقالت "هآرتس" إنه منذ بدء محادثات تشكيل الحكومة الإسرائيلية الحالية، وهناك توتر كبير بين غانتس وشركائه "في الائتلاف الحكومي".

وكان أهمها لقاءات رئيس القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي، الميجر جنرال اليعازر توليدانو ، مع كبير مستشاري بينيت شمريت مئي، وأجريت اللقاءات دون تنسيق مع مكتب وزير غانتس حسب المتبع، الأمر الذي أغضبه.

وقالت الصحيفة إن الأحداث الأخيرة التي وقعت في الشهر الماضي تشير إلى تدهور العلاقات بين غانتس وبين رئيس الوزراء من جهة، وبينه وبين وزير الخارجية "يائير لابيد" من جهة أخرى.

اقرأ ايضا: صحيفة عبرية تكشف دور دولة عربية قادت وساطة للإفراج عن الزوجين الإسرائيليين في تركيا

وأضافت أن مصادر سياسية قالت إن هناك تصادم آخر بين غانتس وبينيت، حدث على خلفية الإعلان الذي صدر عن مكتب رئيس الوزراء، الذي جاء فيه أن الحكومة قررت محاربة الجريمة في الوسط العربي بمساعدة الجيش، وذلك دون إطلاع مكتب وزير الجيش، ودون مشاركة أي ممثل عن المؤسسة العسكرية، في اللجنة.