مفاجأة..أسامة بن لادن لم يكن في باكستان وقت إعلان أمريكا تصفيته

مشاركة
أسامة بن لادن أسامة بن لادن
إسلام أباد-دار الحياة 02:01 م، 30 سبتمبر 2021

روى شهود عيان وصحفيون في باكستان تفاصيل عملية القضاء على زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، في باكستان عام 2011، قائلين إنها تبدو وكأنها مسرحية، ولا شيء يؤكد أن ابن لادن كان هناك في تلك اللحظة.

وقال الصحفي الباكستاني سهيل عباسي، الذي كان يعمل في مكان القضاء على ابن لادن - في حديثه لوكالة "نوفوستي" الروسية - "إنما حدث في أبوت آباد مسرحية نظمتها الولايات المتحدة من أجل الحفاظ على وجهها أمام المجتمع الدولي والمواطنين الأمريكيين".

اقرأ ايضا: موقع أمريكي: السعودية تدخلت لإيقاف صفقة "إعلان النوايا" بين الإمارات والأردن وإسرائيل

من جهته، قال شاهد العيان، رجا هارون، الذي كان يعيش على بعد عدة أمتار من المبنى الذي يزعم أن أسامة بن لادن كان داخله: "نثق جميعًا بأن ابن لادن لم يكن داخل المبنى، لكن أسرته حقًا كانت تعيش في هذه المنطقة عدة سنوات".

وأضاف أن سكان المدينة كانوا مندهشين بعد سماعهم الأنباء في وسائل الإعلام الأمريكية والغربية حول القضاء على بن لادن.

وتابع: "بدأ سياح محليون وأجانب الوصول إلى هذا المكان، ثم نشرت بيانات وتهاني موجهة لـ(الرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما) بمناسبة القضاء على زعيم أخطر منظمة إرهابية في العالم، والقول إنه تم رمي جثمانه إلى البحر أمر غبي وسخيف".

جدير بالذكر أن الرواية الأمريكية الرسمية تقول إنه تم القضاء على أسامة بن لادن في 2 مايو عام 2011 من قبل القوات الأمريكية الخاصة التي تم نقلها إلى مدينة أبوت آباد بباكستان على متن المروحيات.

وقالت السلطات الأمريكية إنه تم تحديد هوية بن لادن من خلال مقارنة الحمض النووي بعينات من أقاربه، موضحة واقع دفنه في البحر بضرورة منع تحول قبره إلى مكان عبادة بالنسبة للإرهابيين.

اقرأ ايضا: مقتل 3 عمال بمنجم فحم جنوب غربي باكستان في هجوم إرهابي

من جهتها، أشار عدد من وسائل الإعلام إلى أن أسامة بن لادن كان قد قتل بمئات الرصاصات والصور لجثمانه كانت من الممكن أن تظهر التصرفات المفرطة للعسكريين الأمريكيين، وبعد عدة أيام من ذلك قال الرئيس أوباما إنه يعارض نشر صور جثة زعيم تنظيم القاعدة، إذ أنه قد يشكل خطرًا أمنيًا، فيما تم عرض هذه الصور بشكل سري لعدد من المشرعين الأمريكيين.