الهند تقتل المسلمين .. مشاهد مصورة تروي القصة المؤلمة

مشاركة
الهند تقتل المسلمين الهند تقتل المسلمين
نيودلهي-دار الحياة 04:14 م، 26 سبتمبر 2021

تصدر هاشتاق "#الهند_تقتل_المسلمين" خلال الساعات الأخيرة،" قائمة الأكثر تغريدًا على موقع التدوينات القصيرة "تويتر" في المملكة العربية السعودية وعدد من الدول العربية، حيث تداول المغردون مشاهد مروعة من عمليات قتل وتهجير لنحو 20 ألف مسلم بولاية "آسام" شمالي شرقي البلاد.

ووثقت كاميرات الناشطون استهداف قوات الشرطة الهندية أحد الفلاحين المسلمين بالرصاص الحي، قبل أن تنكل به عند سقوطه على الأرض، الأمر الذي أثار غضب واستياء رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وأظهرت الفيديوهات والصور مئات من رجال الشرطة الهندية يقومون بإطلاق النار على أهداف غير مرئية من خلف الأشجار، فيما ظهر فلاح ملقى على الأرض بعد إصابته برصاصة في صدره، قبل أن يقوم مصور بالتنكيل به وضربه على رقبته ويرفثه بقدمه.

ونشر أحد رواد التواصل صورة رسومية للمصور الذي قفز فوق جثة رجل مسلم، وأرفق تعليقًا: "صورة الصحفي الهندوسي الذي قفز كثيراً فوق جثة رجل مسلم، استفزت صاحب كل ضمير حي، لكنه لم تستفز المجتمع الدولي: فهو مشغول بالدفاع عن حقوق الشـ واذ ومنزعج من حجاب المرأة في أفغانستان !!"

 

وصبّ رواد مواقع التواصل الاجتماعي جام غضبهم على القوات الهندية المعتدية، عبر تدشين وسم "#الهند_تقتل_المسلمين" وأرفقوها بماقطع فيديو مروّعة.

وقالت الناشطة التونسية"أمل زروق" عبر حسابها "تويتر" : "#السلطات_الهندية العنصرية تُطلق حملة جديدة تستهدف #المسلمين في #الهند.. "اعدامات ميدانية وحرقٌ للقرى والمنازل وهدمٌ للمساجد".. المسلمون يُبادون والعالم المنافق يتفرج. !!"

أما حساب "طارق الشحري" فدعا إلى نصرة المسلمين في الهند، وقال: "إخواننا المسلمين في الهند يُقتلون و يبادون و يتم هدم بيوتهم و مساجدهم من قِبل الأحزاب الهندوسية الإرهابية الحاكمة في الهند . اللهم أنصر اخواننا المسلمين المستضعفين في كل أنحاء العالم".

وذكرت وسائل إعلام عالمية، بان حكومة الولاية في الهند أعلنت عن فتح تحقيق قضائي في ملابسات الأحداث والتي أدى إلى مقتل اثنين من الفلاحين وسط غضبي شعبي عارم.

وأصدر وزير الداخلية والشؤون السياسية ديبابارساد ميسرا، بيانًا جاء فيه:" إن الحكومة قررت إجراء التحقيق من قبل قاضٍ متقاعد من محكمة جوهاتي العليا".

وكانت احتجاجات سلمية قد اندلعت خلال اليومين الماضيين، للمطالبة بإعادة تأهيل ما يقرب من 800 أسرة طردوا من الأرض التي كانوا يعيشون عليها منذ عقود، فيما ادعت مديرة الشرطة في دارانغ "سوشانتا بيسوا سارما" أن المحتجين كانوا مسلحين بأسلحة حادة، ورشقوا أفراد الشرطة بالحجارة.