اكتشاف عظيم في لبنان.. العثور على مقبرتين جماعيتين لجنود صليبيين

مشاركة
قلعة صيدا قلعة صيدا
بيروت-دار الحياة 11:45 م، 20 سبتمبر 2021

عثر خبراء آثار في لبنان مؤخرًا، على مقبرتين جماعيتين تضمان بقايا جنود أوروبيين من زمن الحملات الصليبية، قرب أطلال "قلعة سانت لويس" في مدينة صيدا التي تبعد عن بيروت 40 كيلومتر.

وأفاد موقع لايف ساينس"، بأنه عثر على عظام متكسرة، ومتفحمة، لحوالي 25 شابًا وصبيًا داخل خندق جاف بالقرب من القلع في المدينة الساحلية.

اقرأ ايضا: تردد قناة النبراس الجديد 2022 Nebras TV على نايل سات HD .. مشاهدة ممتعة

ووفقًا لبعض الدراسات، فإن بعض أصحابها قد دفنوا بأوامر من أحد أشهر ملوك فرنسا خلال فترة العصور الوسطى.

وأضاف الموقع، أن هؤلاء الرجال قتلوا خلال أو بعد المعارك الحملات الصليبية، فيما أظهر فحص بقاياهم إلى أنهم من بين العديد من الأوروبيين الذين دفعهم الكهنة والحكام، بين القرنين الحادي عشر والثالث عشر، لحمل السلاح في محاولة لاستعادة ما سميت بـ "الأراضي المقدسة".

وأبدى عالم الآثار بجامعة "بورنماوث" البريطانية، ريتشارد ميكولسكي، رأيه في هذا الاكتشاف بعد أن قام بتحليل بقاياه، وقال: "عندما وجدنا الكثير من آثار الإصابات على العظام، تأكدنا أننا توصلنا إلى اكتشاف خاص".

وحلل العلماء على آثار الحمض النووي، ووجدوا أن أعدادًا من هؤلاء الجنود ولدوا في أوروبا، وانتهت حياتهم في وقت ما خلال القرن الثالث عشر.

وقال الباحثون للموقع: إنه "من المحتمل جدا أن يكون هؤلاء الجنود لقوا مصرعهم خلال إحدى هذه المعارك"، مضيفين أن طرق قتلهم كانت بشعة، إذ تحمل العظام آثار طعنات بواسطة سيوف وفؤوس، وأدلة على إصابات شديدة.

وأشاروا إلى أن الجنود كانوا قد أصيبوا في ظهورهم أكثر من الجهة الأمامية، الأمر الذي يدل على أن العديد منهم تعرض لهجمات من الخلف، أو ربما أثناء محاولات الفرار.

اقرأ ايضا: بث مباشر من لبنان .. تردد قناة الميادين الجديد 2022 على النايل سات

كما أشار توزيع الضربات إلى أن المهاجمين لاحقوا الصليبين المهزومين على ظهور الخيل، وظهرت جروح بالشفرات على مؤخرات أعناق بعضهم، وهي علامة على احتمال أسرهم أحياء، قبل قطع رؤوسهم.