نائبة مصرية: هاجمت الشيخ الشعراوي لسجوده شكرًا لله على هزيمة مصر..ونجله يرد: أكاذيب وافتراءات

مشاركة
فريدة الشوباشي والشيخ محمد متولي الشعراوي فريدة الشوباشي والشيخ محمد متولي الشعراوي
القاهرة- دار الحياة 09:48 م، 19 سبتمبر 2021

قالت الكاتبة الصحفية وعضو مجلس النواب المصري، فريدة الشوباشي، إنها هاجمت الشيخ محمد متولي الشعراوي؛ بسبب سجوده لله شكرًا على هزيمة مصر في حرب يونيو 1967

وأضافت الشوباشي - في حوارها مع موقع "بوابة الوفد" - أنها حينما علمت أن الشيخ الشعراوي سجد لله شكرًا يوم هزيمة مصر، كتبت مقالًا، وقالت فيه : "إن الذي يسجد لله شكرًا على هزيمة مصر فهو بالضرورة يسجد لله شكرًا على نصر إسرائيل"

اقرأ ايضا: بث مباشر مباراة الزمالك وانبي اليوم الثلاثاء الموافق 26-10-2021 على يلا شوت

وأكدت أنها كتبت المقال بدافع وطني وغيرة على بلدها، مشيرة إلى أن آراء الشعراوي كانت لا تعجبها خاصة حينما قال : "مفيش حاجة اسمها تنظيم أسرة"، مضيفة : "لذلك أصبحنا 100 مليون شخص".

وتابعت : "أنا ضد أي تقديس لأي إنسان، أنا أقدس فقط وعن قناعة القرآن الكريم".

وفي تعليقه على هجوم الكاتبة فريدة الشوباشي  على والده الشيخ الراحل محمد متولى الشعراوي، وما أوردته الكاتبة بأن "الشعراوي سجد بعد الهزيمة من إسرائيل في حرب 1967"، قال أحمد ابن الشيخ الراحل: "هالنى ما سمعت من هجوم فريدة الشوباشي على والدي، وما كالته لفضيلته من أكاذيب وافتراءات".

وأضاف نجل الشعراوي، في رسالة لإحدى وسائل الإعلام المصرية، "أنا هنا ليس بصدد الرد أو الدفاع، فتاريخ الشيخ الشعراوي وعلمه ووطنيته غنية عن التعريف، وﻻ ينكرها إلا أرمد أو حاقد أو جاهل، كما أن أمثاله لسنا نحن من ندافع عنهم..إن الله يدافع عن الذين آمنوا".

وقال: "نحن آل الشيخ ومريدوه وكما علمنا ﻻ ندافع عن شخص، فهذا من قبيل العبث والجدل العقيم، ولكن ما دفعني إلى الكتابة هو صلب العقيدة والفهم الخاطئ للغرض من سجدة الشكر حتى ﻻ يفهم الناس هذا الفهم المغلوط التي أوردته المدعيه سواء عن جهل أو غرض في نفسها، على رغم أنها تتشدق بما لها من باع فى الدراسات الإسلامية، فإن سجدة الشكر والعرفان بالله العلي القدير ﻻ تأتي في أوقات المنن فقط، فهي مندوبة في المنن والمحن وفي السراء والضراء".

فالشكر في اليسر والمنن شكر لله على نعمه التي ﻻ تعد وﻻ تحصى، أما الشكر في العسر والمحن فإنها شكر للمنعم ثقة في حكمه وإيمانًا منا لعدله في قضائه وقدره، وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم.

واختتم الشيح أحمد الشعراوي رسالته قائلًا : يا أيتها السيدة المدعية إن كان هجومك وافتراءك عن جهل بتلك الحقيقة فليسامحك الله ويغفر لك، وإن كان عن سوء نية وتجريح نابع من الحقد والضغينة فلا أرى خيرًا من قول الشاعر :

 إذا اتتك مذمتى من ناقص ... فهي الشهادة لي بأني كامل

 وختامًا أفوض أمرى إلى الله وحسب الشيخ وحسبنا الله هو نعم الوكيل.

اقرأ ايضا: على ارتفاع 300 ألف قدم..شركة سياحة مصرية تعلن لأول مرة التسجيل لرحلة إلى الفضاء