السودان يعلق على بيان مجلس الأمن بشأن استئناف مفاوضات سد النهضة

مشاركة
سد النهضة الاثيوبي سد النهضة الاثيوبي
الخرطوم- دار الحياة 12:39 م، 16 سبتمبر 2021

اعتبرت وزارة الخارجية السودانية، اليوم الخميس، بيان مجلس الأمن الدولي بشأن سد النهضة الأثيوبي أنه "يعكس اهتمام المجلس بهذه المسألة بالغة الأهمية وحرصه على إيجاد حل لها، تلافيًا لتداعياتها على الأمن والسلم في الإقليم".

وأكدت الخارجية السودانية، في بيان لها، "استعداد الخرطوم للانخراط البناء في أي عملية تقود إلى استئناف التفاوض، توصل الأطراف إلى اتفاق ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة، وذلك تحت مظلة الاتحاد الأفريقي".

اقرأ ايضا: مسؤول أمريكي يكشف موعد استئناف رحلات الإجلاء من أفغانستان

ورحبت الخارجية السودانية، ببيان مجلس الأمن الذي صدر أمس، معربة عن شكرها لرئيس مجلس الأمن الدولي والأعضاء على تبنيهم القرار بالإجماع، معتبرة ذلك "يعكس إدراكهم لأهمية الأمر وصدق التزامهم بصون السلم والأمن الدوليين".

يشار إلى أن مجلس الأمن اعتمد، أمس، بيانًا رئاسيًا يدعو فيه أطراف أزمة سد النهضة الإثيوبي (مصر والسودان وإثيوبيا) إلى استئناف المفاوضات برعاية الاتحاد الإفريقي.

من جهته، رحبت جمهورية مصر العربية، بالبيان الرئاسي الصادر، أمس، عن مجلس الأمن الدولي، في إطار مسؤولياته عن حفظ السلم والأمن الدوليين، والذي شجع مصر وإثيوبيا والسودان على استئناف المفاوضات بشأن سد النهضة في إطار المسار التفاوضي الذي يقوده رئيس الاتحاد الأفريقي، بغرض الانتهاء سريعًا من صياغة نص اتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة، في إطار زمني معقول.

وأكدت مصر أن البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن حول سد النهضة، وعلى ضوء طبيعته الإلزامية، إنما يمثل دفعة هامة للجهود المبذولة من أجل إنجاح المسار الأفريقي التفاوضي، وهو ما يفرض على أثيوبيا الانخراط بجدية وبإرادة سياسية صادقة بهدف التوصل إلى اتفاق قانوني مُلزِم حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة على النحو الوارد في البيان الرئاسي لمجلس الأمن.

كما شجع البيان الرئاسي المراقبين الذين سبقت مشاركتهم في الاجتماعات التفاوضية التي عُقِدَت تحت رعاية الاتحاد الأفريقي، وأي مراقبين آخرين تتوافق عليهم الدول الثلاث، على مواصلة دعم مسار المفاوضات بشكل نشط بغرض تيسير تسوية المسائل الفنية والقانونية أو أي مسائل أخرى عالقة.

اقرأ ايضا: إيران تقرر استئناف المفاوضات النووية في فيينا

يأتي صدور هذا البيان الرئاسي عن مجلس الأمن تأكيدًا للأهمية الخاصة التي يوليها أعضاء مجلس الأمن لقضية سد النهضة، وإدراكًا لأهمية احتواء تداعياتها السلبية على الأمن والسلم الدوليين، ولمسؤوليتهم عن تدارك أي تدهور في الأوضاع ناجم عن عدم إيلاء العناية اللازمة لها.