احذر.. هذا مايحدث لمريض كورونا قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة

مشاركة
كورونا كورونا
دار الحياة 01:01 م، 15 سبتمبر 2021

يتابع الجميع بصفة يومية بيان السلطات الصحية لدى دولته حول معدلات الوفيات والإصابة الناجمة عن فيروس كورونا المستجد، ولكن لا يعرف الكثيرون ما يشعر به مصاب كورونا قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.

في هذا السياق قال الطبيب الأمريكي ميسكوفيتش الأستاذ في مجموعة "Premier Medical Group" للأبحاث الطبية، لشبكة "ABC" التلفزيونية الأميركية، إن في أسوأ الحالات ستموت وحدك، مع أنابيب في جوفك"، أما إذا كنت محظوظا فستخرج على قيد الحياة لتعيش بأضرار جسدية تتغير معها حياتك إلى الأبد.

وأضاف الطبيب إن الناس يمضون إلى المستشفى حين يعانون من صعوبة بالتنفس، وإذا فشل علاج التنفس، فإن وحدة العناية المركزة هي البديل التالي، حيث يقوم الأطباء بتسييل أنسجة الرئتين، وبعدها "تنبيب" المريض، أي تزويد رئتيه بسوائل تمر عبر الأنابيب "لذلك يتم وضعه على بطنه ليتنفس بأنبوب، بعد أن يتم تخديره.. أنت مخدر الآن ومشلول، وتستلقي على بطنك من 2 إلى 8 أسابيع، وفي مثانتك امتدت أنابيب، ولا ترى أحدا من عائلتك على الإطلاق".

وتابع أنه إذا شعر الأطباء بأنك لن تتعافى "فإنهم يتركونك تموت بمفردك (..) لن يكون بإمكانك رؤية أسرتك، ولا أن تتلقى أي زيارة، إلا أنهم سيجرون اتصالا هاتفيا عبر تطبيق FaceTime قبل فصلهم جهاز التنفس الداعم للحياة، ليراك أي شخص لآخر مرة" أي كما يرى المشاركون في مؤتمر أو اجتماع الواحد للآخر عبر الفيديو وما شابه.

وقال "أما اذا حالفك الحظ ونجوت، فقد تكون بانتظارك كارثة، ملخصها أنك قد تصبح واحدا من 8% يتعافون ولا يتمكنون من العمل، لأنك ستعود إلى البيت بأنسجة رئوية مدمرة، تحتاج دائما لعلاج بالأكسجين، لأن الهواء قد يتسرب إلى تجويفك الصدري أثناء العلاج بسبب إدخال الأنابيب".

وأضاف "كما تتطلب كليتيك غسيلا من كثرة تناولك للأدوية. وقد تتبرعم وتتشكل فيك جلطات دموية مهددة للحياة بسبب استلقائك على السرير لأسابيع "لذلك فمعدل الوفيات (بهذه الفئة من الناجين) يبلغ 40% سنويا" وفقا لما استنتجته أبحاث المجموعة الطبية التي ينشط معها الدكتور الذي ينصحك بما يساوي الحياة نفسها، وهي أن تتناول اللقاح قبل أن يفوتك القطار وتبقى وحدك على رصيف المحطة".