في أول زيارة لمسؤول عربي..وزير الخارجية القطري يبحث في كابل العلاقات مع "طالبان"

مشاركة
وزير الخارجية القطري وزير الخارجية القطري
كابول- دار الحياة 07:37 م، 13 سبتمبر 2021

أصبح الشأن الأفغاني مسيطرًا على المشهد السياسي الدولي، عقب وصول حركة "طالبان" لسدة الحكم، وإدارتها المشهد في كابل، في هذا التقرير ترصد "دار الحياة" أبرز الأحداث على الساحة الأفغانية.

ففي وقت سابق اليوم، زار وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، العاصمة الأفغانية كابل، حيث التقى الملا محمد حسن أخوند رئيس الوزراء المعين من قبل حركة طالبان.

اقرأ ايضا: أمريكا تعترف بخطأ عسكري أودى بحياة 10 مدنيين عزل في كابل

وقال المتحدث باسم "طالبان" سهيل شاهين - في تغريدة عبر حسابه على "تويتر" - إن "قيادة الإمارة الإسلامية شكرت حكومة قطر على دعمها للشعب الأفغاني في الوقت الحرج".

كما التقى وزير الخارجية القطري بالرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي، وعبد الله عبد الله رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية في ظل الحكومة الأفغانية السابقة.

وفي سياق آخر، قال سهيل شاهين، إن الحركة كانت على استعداد للتعاون في التحقيق بشأن هجمات 11 سبتمبر الإرهابية عندما وقعت قبل 20 عامًا.

وأضاف سهيل شاهين - في مقابلة لمحطة "جيو تي في" - : "أذكر أننا نددنا بالحادث، وقلنا إننا سنتعاون لكشف الحقيقة وراء الكواليس والجناة".

وأشار إلى أن الحركة دعت واشنطن قبل 20 عامًا إلى حل القضية من خلال الحوار وليس الغزو، مضيفًا أن تنظيم "القاعدة" المسؤول عن الهجمات، لم يحذر أفغانستان منها.

وعن تعليم المرأة الذي هو من التساؤلات المحورية التي تواجه حركة "طالبان" مع سعيها لإقناع العالم بأنها تغيرت بالمقارنة مع حكمها المتشدد الذي فرضته في تسعينيات القرن الماضي، قال وزير التعليم العالي في حكومة "طالبان" الوزير عبد الباقي حقاني، الأحد، إن الحركة لن تتراجع عن قرارها السماح للإناث اللواتي يرغبن في متابعة الدراسة الجامعية بارتياد الكليات، لكنه شدد على ضرورة عدم الاختلاط بين الجنسين.

وأضاف أن النساء سيتولين الدراسة للطالبات كلما تسنى ذلك وسيستمر الفصل بين الجنسين في أماكن الدراسة تماشيًا مع تفسير الحركة للشريعة الإسلامية.

وأشار إلى أنه سيُسمح للنساء بالدراسة والعمل بما يتماشى مع الشريعة الإسلامية والتقاليد المحلية لكن ينبغي الالتزام بالملابس المحتشمة.

وقال إنه في حالة عدم توفر معلمات فسيتم اتخاذ إجراءات خاصة لضمان الفصل بين الجنسين. وتابع "وإذا كانت الحاجة ملحة، فيمكن للرجال أيضًا التدريس (للنساء) ولكن بالتماشي مع الشريعة، عليهن الالتزام بالحجاب".

وأضاف أن الحجاب سيكون مفروضًا على الطالبات لكنه لم يحدد ما إذا كان يقصد غطاء الرأس أم الوجه.

وسيتم وضع ستائر للفصل بين الطلاب والطالبات عند الضرورة ويمكن التدريس عبر البث المباشر أو الدائرة التلفزيونية المغلقة.

على صعيد آخر، نفت حركة "طالبان" صحة الأنباء عن استخدام الروبية الباكستانية في المعاملات التجارية الكبرى في أفغانستان.

وشددت "طالبان"، على حسابها بموقع "تويتر"، اليوم، على أن جميع المعاملات التجارية في أفغانستان ستكون بالعملة "أفغاني" العملة الوطنية في أفغانستان.

اقرأ ايضا: "البنتاغون" يكشف تفاصيل الضربة الأمريكية في كابل أغسطس الماضي

وتابعت الحركة: "هويتنا تهمنا کثيرًا، ولن يتخذ قرار يضر المصالح المادية والمعنوية للوطن".