بمشاركة بايدن.. الولايات المتحدة تحيي ذكرى ١١ سبتمبر بتكريم الضحايا

مشاركة
أرشيفية أرشيفية
واشنطن- دار الحياة 10:01 م، 11 سبتمبر 2021

أحيت الولايات المتحدة السبت الذكرى الـ20 لاعتداءات 11 أيلول/سبتمبر في مراسم رسمية بعد انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان الذي تخللته الفوضى وعودة طالبان إلى السلطة.

 وأشار رئيس لجنة التحقيق توماس كين، إلى عدم عثوره على أي شيء قد يدين السعودية في كل الوثائق التي نُشرت والتي لم تُنشر حول الهجمات.

اقرأ ايضا: وزير خارجية إسرائيل يعلن تأسيس منتدى يضم الولايات المتحدة والإمارات والهند

وفي تصريحات لصحيفة «الجارديان»، كشف كين أن «تقرير لجنة التحقيق لم يجد أي دليل على أن الحكومة السعودية كمؤسسة أو كبار المسؤولين السعوديين مولوا بشكل فردي تنظيم القاعدة»، مشيراً إلى أن «كل الوثائق التي قرأها، بما في ذلك تلك التي تريد العائلات الآن الإعلان عنها، لم يجد أي شيء يشير إلى أي مشاركة من قبل مسؤولي الحكومة السعودية».

وأضاف: «لقد وجدت المزيد من المعلومات حول تورط إيران المحتمل أكثر...».

وعند النصب التذكاري للضحايا في نيويورك، جرى الوقوف دقيقة صمت عند الساعة 8،46 صباحاً (12،46 ت غ)، وهو الوقت الذي اصطدمت فيه أول طائرة مخطوفة ببرج التجارة العالمي.

ثم بدأ أقارب الضحايا بتلاوة أسماء من قتلوا في الهجمات وهم يذرفون الدموع خلال الحفل الذي حضره الرئيس جو بايدن والرئيس الأسبق باراك أوباما وأقيم تحت حراسة أمنية مشددة، بينما استغل الرئيس السابق دونالد ترامب الذكرى لانتقاد إدارة بايدن لـ«انعدام كفاءتها» على خلفية الانسحاب من أفغانستان.

كما أقيمت مراسم في الموقعين الآخرين اللذين استهدفهما تنظيم «القاعدة» في مقر «البنتاجون» في واشنطن وفي شانكسفيل (بنسلفانيا).

وأفاد البيت الأبيض بأن بايدن وزوجته السيدة الأولى جيل توقفا عند كل موقع من هذه المواقع من أجل «تكريم وإحياء ذكرى الأرواح التي أزهقت».

وحلت الذكرى الـ 20 بعد انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان بشكل نهائي، لكن الخلافات والصعوبات السياسية التي يواجهها بايدن تلقي بظلالها على أي شعور بأنه تم طي الصفحة.

وفي تسجيل مصوّر نشر عشية الذكرى، حض بايدن الأميركيين على الوحدة التي تعد «أعظم نقطة قوة لدينا».

وقال في رسالة من البيت الأبيض مدّتها ست دقائق «بالنسبة إلي، هذا الدرس الرئيسي من 11 سبتمبر: في أكثر لحظات ضعفنا وفي التجاذبات التي تجعلنا بشرا وفي المعركة من أجل روح أميركا، الوحدة هي أعظم نقطة قوة لدينا».

اقرأ ايضا: الولايات المتحدة: ندعم الانتقال الديمقراطي في السودان

وفي "جراوند زيرو" في نيويورك جرى الوقوف ست دقائق صمت أي ما يعادل الوقت الذي استغرقه ضرب البرجين وانهيارهما ولحظات تعرّض مقر البنتاغون للهجوم وتحطّم الرحلة الرقم 93. وفي شهادتها، قالت مونيكا إكين-مورفي التي فقدت زوجها البالغ 37 عاما مايكل إكين في مركز التجارة العالمي، إن الذكرى هذه المرة "أكثر صعوبة" من العادة بالنسبة للعديد من الأميركيين. وبالنسبة إليها، على غرار العديد من الناجين، فإن حدة الألم لم تخف رغم مرور عقدين.