في الذكرى العشرين لأحداث 11 سبتمبر.. هؤلاء منفذو العملية الإرهابية التي هزت الكيان الأمريكي

مشاركة
واشنطن-دار الحياة 02:34 م، 11 سبتمبر 2021

تحل اليوم الذكرى العشرين لأحداث 11 سبتنمبر ففي عام 2001 استولى انتحاريون على طائرات ركاب أمريكية وصدموا بها برجين في نيويورك، مما أسفر عن مقتل آلاف الأشخاص.

 

اقرأ ايضا: السيسي خلال قمة مصر وقبرص واليونان: اتفقنا على ضرورة التصدى للتنظيمات الإرهابية في سوريا

وذكرت صحيفة "بي بي سي" البريطانية- في تقرير لها اليوم- أنه تم الاستيلاء على 4 طائرات كانت تحلق فوق شرق الولايات المتحدة في وقت واحد من قبل مجموعات صغيرة من الخاطفين، حيث تم استخدام تلك الطائرات كصواريخ عملاقة موجهة لضرب مبان بارزة في نيويورك وواشنطن، حيث ضربت طائرتان البرجين التوأمين لمركز التجارة العالمي في نيويورك، وضربت الطائرة الثالثة الواجهة الغربية لمبنى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) العملاق الواقع خارج العاصمة واشنطن، وتحطمت الطائرة الرابعة في حقل في ولاية بنسلفانيا بعد أن قاوم الركاب الخاطفين وسيطروا عليهم، حيث يُعتقد أن الخاطفين كانوا يعتزمون استخدام تلك الطائرة في مهاجمة مبنى الكابيتول (مقر مجلسي النواب والشيوخ) في واشنطن العاصمة.

 

بلغ إجمالي عدد ضحايا الهجمات 2977 شخصاً (باستثناء الخاطفين التسعة عشر) سقط معظمهم في نيويورك، وقتل جميع ركاب وطواقم الطائرات الأربع وعددهم 246، أما في البرجين فقط قتل 2606 أشخاص مباشرة أو فيما بعد متأثرين بإصاباتهم، وفي مبنى البنتاغون قتل 125 شخصاً.

وتبنى تنظيم القاعدة الإرهابي التخطيط للهجمات انطلاقاً من أفغانستان بقيادة أسامة بن لادن، محملا الولايات المتحدة وحلفاءها مسؤولية الأزمات والصراعات التي يعيشها "العالم الإسلامي".

نفذ الهجمات 19 شخصاً خطفوا الطائرات وتوزعوا على أربع مجموعات ضمت ثلاث منها خمسة أفراد والرابعة ضمت أربعة وهي التي خطفت الطائرة التي تحطمت في ولاية بنسلفانيا، وضمت كل مجموعة شخصاً تلقى التدريب على قيادة الطائرات في مدارس طيران في الولايات المتحدة، وكان 15 خاطفاً من مواطني المملكة العربية السعودية مثل بن لادن نفسه، واثنان من الإمارات العربية المتحدة وواحد من مصر وواحد من لبنان.

قاد الطائرة الأولى التي اصطدمت بالبرج الشمالي من مركز التجارة العالمي محمد عطا ومعاونوه عبد العزيز العمري والشقيقان وائل ووليد الشهري وسطام السقامي. وكانت الطائرة، وهي من طراز بوينغ 767 وتابعة لشركة أميريكان أيرلاينز، متوجهة من بوسطن إلى لوس أنجلس.

الطائرة الثانية، الرحلة رقم 175، وهي الطائرة التي ضربت البرج الجنوبي من مركز التجارة العالمي أمام عدسات التليفزيون، وكان على متنها مروان الشحي وفايز بني حماد وحمزة الغامدي وأحمد الغامدي ومهند الشهري، وتتبع هذه الطائرة لشركة يونايتد إيرلاينز الأمريكية.

الطائرة الثالثة، الرحلة رقم 77، وهي الطائرة التي اصطدمت بمبنى البنتاغون في العاصمة الأمريكية واشنطن، وقادها السعودي هاني حنجور ومعه الشقيقان نواف وسالم الحازمي وخالد المحضار وماجد موقد، وتتبع هذه الطائرة لشركة أميريكان إيرلاينز.

الطائرة الرابعة، الرحلة رقم 93، تحطمت هذه الطائرة التابعة لشركة يونايتد إيرلاينز في أحد الحقول في ولاية بنسلفانيا على بعد 128 كيلومترا جنوب مدينة بتسبيرغ وكانت متجهة من مطار نيوآرك في ولاية نيوجيرسي إلى سان فرانسيسكو بكاليفورنيا، وكان يقودها اللبناني زياد جراح فيما كان معاونوه من السعوديين وهم سعيد الغامدي وأحمد الحزناوي وأحمد النعمي. وكان هدف الخاطفين إسقاطها على مبنى الكونغرس لكن مقاومة الركاب حالت دون بلوغ هدفهم.

يضاف إلى القائمة أيضا أسماء أخرى لكنها لم تشارك في التنفيذ، وهم خالد شيخ محمد، باكستاني، والذي يوصف بالعقل المدبر لهجمات سبتمبر، ويُعتقد أنه أول من اقترح على بن لادن تدبير عملية اصطدام لطائرات بأهداف في الولايات المتحدة عام 1996، رمزي بن الشيبة، يمني، مسجون في غوانتانامو أيضا، والذي لم يتمكن من دخول الولايات المتحدة وهو من مؤسسي خلية هامبورغ، زكريا موسوي، الفرنسي من أصل مغربي، والذي كان بديلاً احتياطاً إذا تراجع اللبناني زياد جراح عن المشاركة، وهو مسجون أيضا في غوانتانامو، منير المتصدق الذي قررت السلطات الألمانية في عام 2018 ترحيله إلى المغرب بعد قضائه 15 عاما في السجن لتورطه في الهجمات، غير أنه نفى مشاركته في التخطيط ولكنه اعترف بعلاقات الصداقة التي تربطه بالمنفذين.

وفي عام 2018 أيضا اعتقلت القوات الكردية شمالي سوريا جهاديا ألمانيا من أصل سوري، متهما بالضلوع في هجمات 11 سبتمبر/أيلول هو محمد حيدر الزمّار الذي شجع المنفذ الرئيسي لهجمات 11 سبتمبر/أيلول، محمد عطا، وأعضاء آخرين في "خلية هامبورغ" على المشاركة في الجهاد المسلح، وأقنعهم بالذهاب إلى أفغانستان لحضور معسكر تدريبي لتنظيم القاعدة، حسبما ذكر تقرير للجنة هجمات 11/9 الأمريكية.

اقرأ ايضا: الرئيس الأمريكي يناقش مع قادة "مجموعة العشرين" الوضع في أفغانستان

ومن الأسماء الأخرى أيضا، وليد بن عطاش، وهو يمني، وقيادي في القاعدة، وعمار البلوشي، وهو باكستاني، وقد ساعد في خطط السفر والتحويلات المالية للمنفذين ومعه السعودي مصطفى الهوساوي.