الوزير فريج "لدار الحياة": لقاء وزراء إسرائيليين بنظرائهم الفلسطينيين هو الطريقة الوحيدة لخدمة الشعبين

مشاركة
وزير التعاون الإقليمي في الحكومة الإسرائيلية عيسوي فريج وزير التعاون الإقليمي في الحكومة الإسرائيلية عيسوي فريج
دار الحياة - رائد عمرو 06:13 م، 29 يوليو 2021

عقد وزير الصحة الإسرائيلي نيتسان هوروفيتش، ووزيرة البيئة تمار زاندبرغ، أمس الأربعاء، اجتماعًا موسعًا مع وزراء في الحكومة الفلسطينية، بمدينة القدس؛ تلبية لمبادرة من وزير التعاون الإقليمي في الحكومة الإسرائيلية عيسوي فريج، وبمباركة رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينت بحسب مكتب الأخير.

وقال فريج - في تصريحات خاصة لموقع "دار الحيـــــاة" - : "إن اللقاء يعتبر جزءًا من نشاط وزارة التعاون الإقليمي الإسرائيلية ويهدف لتعزيز الخطاب المدني والاقتصادي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، تنفيذًا لبروتوكول باريس إضافة إلى عمل اللجنة المشتركة للقضايا الاقتصادية".

اقرأ ايضا: تفاصيل لقاء وزير خارجية أثيوبيا مع نظيره الكونغو بشأن مفاوضات سد النهضة

وتابع فريج: "اللقاء المباشر بالغ الأهمية وهو الطريقة الوحيدة لتحقيق نتائج تخدم شعوبنا".

وأكد فريج أن عودة الخطاب المدني والاقتصادي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية هو أحد الأهداف المركزية التي وضعها على رأس أجندته كوزير للتعاون الإقليمي في الحكومة الإسرائيلية.

وشكر فريج جميع الوزراء والمسؤولين الذين تفاعلوا مع مبادرته وشاركوا في الاجتماعات، إلى جانب الذين ساهموا في تنظيم تلك الاجتماعات.

وقال الوزير العربي الوحيد في الحكومة الإسرائيلية: "أتمنى أن ننجح جميعًا في إيجاد حلول فعالة للمشاكل الصحية والبيئية المشتركة باعتبار حلها هو مصلحة مشتركة للجميع".

وأشار فريج - في حديث مسبق للتلفزة الإسرائيلية - إلى أن "هناك اجتماعات أخرى مع وزراء النقل ووزراء الاقتصاد، العملية مستمرة، وهناك إرادة والتزام من الجانبين".

وعلمت "دار الحيـــــاة" من مصدر رفيع في الحكومة الفلسطينية، رفض الكشف عن اسمه، أن التحرك السريع والمكثف من الحكومة الإسرائيلية بشكل مباشر وغير مباشر كان سببه الضغط الكبير الذي مارسه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل وفلسطين، ما تبعها من زيارة مطولة للمبعوث الأمريكي الخاص هادي عمرو، ومطالبته للحكومة الإسرائيلية لإنقاذ السلطة الفلسطينية من الانهيار.

وقال المصدر إن عدة لقاءات غير معلنة جمعت مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين خلال الأيام الماضية بدعم وإشراف أمريكي وأوروبي لفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون في كافة المجالات.

وكشفت مصادر مطلعة لدار الحياة، عن مشاركة وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، ونائب وزير الشؤون المدنية، أيمن قنديل، ورئيس سلطة جودة البيئة، الوزير جميل المطور، إضافة إلى ما يقارب 20 موظفاً من الطواقم المهنية في اجتماعين استمر كل واحد منهما ساعتين في أحد فنادق مدينة القدس، وتم فيه المصادقة على البنود الاساسية التي تم تباحثها في المجالين الصحي والبيئي.

وتأتي اللقاءات المذكورة كتجسيد لما تم الاتفاق عليه خلال الاتصالات الهاتفية المكثفة التي تلقاها الرئيس الفلسطيني محمود عباس عقب تأدية الحكومة الإسرائيلية الجديدة اليمين الدستورية في يونيو/حزيران الماضي، من الرئيس الإسرائيلي الجديد إسحاق هيرتسوغ ووزيري الدفاع والأمن الداخلي.

اقرأ ايضا: صورة..لقاء ثلاثي "غير عادي" يجمع ولي العهد السعودي وأمير وقطر ومستشار الأمن القومي الإماراتي

وكان الاتصال الهاتفي الأخير المعلن بين الرئيس محمود عباس ومسؤول إسرائيلي قد جرى في تموز 2017 عندما كان بنيامين نتنياهو رئيسًا للحكومة الإسرائيلية، خلال انتفاضة البوابات الإلكترونية في الحرم القدسي.