تعرف على السيناريوهات المحتملة للأزمة السياسية التونسية

مشاركة
الرئيس التونسي قيس سعيد الرئيس التونسي قيس سعيد
تونس-دار الحياة 10:32 م، 26 يوليو 2021

تواجه الديمقراطية في تونس أكبر اختبار منذ ثورة 2011 بعد أن أقال الرئيس قيس سعيد، الحكومة وعلق عمل البرلمان في وقت متأخر من مساء يوم الأحد، مما أدى إلى مواجهة بين أنصاره ومعارضيه.

وفعل الرئيس التونسي سلطات الطوارئ بموجب المادة 80 في الدستور لإقالة رئيس الوزراء هشام المشيشي، وتعليق عمل البرلمان لثلاثين يومًا ، ورفع الحصانة عن أعضاء البرلمان ونصب نفسه نائبًا عامًا.

اقرأ ايضا: أمريكا تفرض عقوبات على 5 أشخاص أتراك على صلة بالقاعدة

وساعده الجيش بتطويق البرلمان ومقر الحكومة، لكن الأحزاب الرئيسية في البرلمان ومن بينها حزب النهضة الإسلامي المعتدل وصفت خطوته بأنها انقلاب، وقالت إن المادة 80 من الدستور لا تسمح بما أقدم عليه.

وفيما يلي بعض السناريوهات المحتملة التي قد تشهدها الأيام المقبلة في تونس:

(عنف في الشوارع ومواجهات)

قد يحتشد أنصار الرئيس، وهو مستقل سياسيًا، وأنصار حركة "النهضة" في الشوارع في أنحاء البلاد مما قد يؤدي لمواجهات عنيفة بين الجانبين قد تدفع قوات الأمن للتورط وبدء عهد من الاضطرابات أو تدفع الجيش للاستيلاء على السلطة.

(تعيين الرئيس لرئيس وزراء جديد)

قد يعين الرئيس سعيد بسرعة رئيسًا جديدًا للوزراء ليتعامل مع ارتفاع حاد في حالات الإصابة بكوفيد-19 والأزمة المالية الوشيكة ويعيد على إثر ذلك صلاحيات البرلمان بعد انتهاء التعليق لثلاثين يومًا ويسمح بممارسته أعماله الطبيعية. وقد يلي ذلك إجراء انتخابات برلمانية مبكرة.

(سيطرة ديكتاتورية)

قد يحكم الرئيس قبضته على مفاصل السلطة في البلاد وكذلك الأجهزة الأمنية ويؤجل أو يلغي العودة للنظام الدستوري ويشن حملة على حرية التعبير والتجمع وهي حقوق اكتسبها الشعب بعد ثورة 2011.

(تعديلات دستورية واستفتاء وانتخابات)

قد يستغل سعيد الأزمة للدفع بما يصفه بأنه التسوية الدستورية المفضلة لديه وهي تحويل النظام في البلاد لنظام رئاسي بناء على انتخابات لكن مع تضاؤل دور البرلمان. قد يلي تلك التغييرات استفتاء على الدستور وانتخابات جديدة.

(حوار واتفاق سياسي جديد)

اقرأ ايضا: أكثر من 4.5 مليون وفاة حول العالم بسبب كورونا..تعرف على أكثر عشر دول تضررًا

قد يتم تكرار النمط الذي اتبعته التيارات السياسية بعد ثورة 2011 لحل أزمات سابقة إذ تقرر التراجع عن الحافة والاتفاق على السعي لحل وسط عبر الحوار يشمل لاعبين آخرين مثل اتحاد الشغل الذي يتمتع بنفوذ كبير وسط الناس.