إثيوبيا: مصر والسودان لم يتضررا من الملء الثاني لسد النهضة..ونأمل في حل يربح فيه الجميع

مشاركة
سد النهضة الإثيوبي سد النهضة الإثيوبي
أديس أبابا-دار الحياة 06:56 م، 21 يوليو 2021

زعمت السلطات الإثيوبية، اليوم الأربعاء، أن الدولتين العربيتين مصر والسودان لم تتكبدا أي ضرر كبير بعد المرحلة الثانية من ملء سد النهضة بالمياه.

قالت وزارة الخارجية الإثيوبية، اليوم، إن مصر والسودان لم تتكبدا أي ضرر كبير جراء الملء الثاني لسد النهضة.

اقرأ ايضا: هل أبلغت إثيوبيا دول مصب النيل بالملء الثاني لسد النهضة!

وتأمل وزارة الخارجية الاثيوبية، في بيان له، في التوصل إلى حل يربح به الجميع، وتابعت "نفرح لملء سد النهضة..لم تتكبد أي من مصر والسودان أي ضرر كبير كما أكدنا منذ بداية المفاوضات الثلاثية".

وأشارت إلى أنها "تأمل بتفاوض بحسن نية، في الوصول إلى حل يربح فيه الجميع وهو أمر في متناول أيدينا".

والاثنين الماضي، أعلنت أديس أبابا، اكتمال الملء الثاني لسد النهضة.

ولفتت إلى أن تدفق المياه إلى دولتي المصب سيستمر بانتظام من خلال الفتحتين الموجودتين بسد النهضة لتمرير المياه.

في حين، رفضت السلطات السودانية وبشدة إجراءات إثيوبيا الأحادية وسياسة فرض الأمر الواقع، فيما يتعلق بملء سد النهضة، الذي قد شكل عليها خطرًا كبيرًا في المستقبل القريب.

أمس، أكد رئيس مجلس الوزراء السوداني، الدكتور عبد الله حمدوك، أن ملف سد النهضة يظل في مقدمة أولويات الحكومة الانتقالية.

وقال حمدوك - في كلمة للشعب السوداني بمناسبة عيد الأضحى - إنه رغم إعلان الحكومة الإثيوبية عن اكتمال عملية الملء الثاني في مواصلة للتصرف في هذا الملف بشكل أحادي وللمرة الثانية، إلا أننا نواصل الدعوة للامتناع عن الإجراءات المنفردة مع ضرورة التوصل لاتفاق قانوني وملزم يتماشى مع القانون الدولي، مشددًا على أن السودان سوف لن يألوا جهدا في سبيل تحقيق هذا الهدف الذي يحفظ مصالحه القومية.

وأضاف حمدوك أن جهود بنات وأبناء السودان في سبيل استعادة حقه في الاستقرار والتطور بدأت تثمر، لافتا إلى مؤشرات التوافق بين المكونات المجتمعية والسياسية في ولايات شرق السودان.

وناشد مواطني شرق السودان لإعلاء قيم التعايش السلمي، وإشاعة السلم الاجتماعي والعمل معا لمعالجة المظالم التنموية في الشرق حتى يصبح نموذجا يحتذى به.

وأوضح أنه قدم مبادرة (الأزمة الوطنية وقضايا الانتقال- الطريق إلى الأمام) من أجل تحقيق الغايات التي يتطلع إليها الشعب السوداني، وهي مبادرة معنية بتطوير مشروع وطني يسع الجميع، وتستكمل به مهام الانتقال على مستويات عديدة.

وأعرب عن سعادته لتقبل المبادرة من الشعب السوداني بأطرافه الواسعة وقطاعاته المتنوعة وسائر فئاته، ومن المكونات السياسية الفاعلة داخل السلطة وخارجها.

وشدد على أن الحكومة تعمل بمسؤولية وجدية من أجل رفع الغلاء، ولإزاحة كل أشكال البلاء، والعمل لإدارة عجلة الإنتاج واستعادة كل المكتسبات، والنهوض بالمشاريع والمؤسسات التي تدهورت أو اندثرت.

اقرأ ايضا: وثائق بريطانية: إثيوبيا تسعى للتحكم في مياه مصر والسودان منذ 60 عاما وإنجلترا رفضت