ما قصة خروج الحسين .من البداية .. تفاعل كبير على هاشتاق خروج الحسين على توتير

مشاركة
ما قصة خروج الحسين .من البداية .. تفاعل كبير على هاشتاق خروج الحسين على توتير ما قصة خروج الحسين .من البداية .. تفاعل كبير على هاشتاق خروج الحسين على توتير
10:52 م، 18 يوليو 2021

ما قصة خروج الحسين ، وتصدر هاشتاق خروج الحسين  قائمة التريند على التدوين العالمية توتير ، حيث لا يزال مستخدمي السوشيال ميديا التغريد الوسم المتصدر وسط ذكريات تاريخية دينية ، حيث تتجدد لتثبيت العقيدة عن أهل الشيعة .

فرق دار الحياة وضع لك قصة خروج الحسين ، مع ابرز التغريدات على وسم خروج الحسين الصاعد ، الامر الذي دفعنا إلى كتابة القصة هنا وبشكل وافي:-

اقرأ ايضا: أمريكا تفرض عقوبات على 5 أشخاص أتراك على صلة بالقاعدة

ما قصة خروج الحسين :

ولقد وضع لكم فريق الموقع قصة الحسين وهي تعود إلى أنه في 22 سبتمبر من عام 680 ميلادية تحرك الإمام الحسين بن على بن أبى طالب، رضى الله عنهما، من مكة المكرمة طالبا الكوفة استجابة لدعوات التأييد التي جاءته من هناك

ونستكمل معكم القصة ، حيث كانت البداية على إثر الرسائل الكثيرة التي أرسلها أهل الكوفة إلى الإمام الحسين ، عندما كان في مكة المكرمة، فرأى أن يرسل مندوبًا عنه إلى الكوفة.

وبعد ذلك وقع الاختيار على ابن عمه مُسلم بن عقيل (عليه السلام) ، لتوفر مستلزمات التمثيل والقيادة به. ومنذ وصوله إلى الكوفة راحَ "مسلم" يجمع الأنصار، ويأخذ البَيعة للإمام الحسين (عليه السلام)، فأعلن الكثير من أهل الكوفة ولاءَهم للإمام وعلى أثر تلك الأجواء المشحونة، وكتب مسلم بن عقيل إلى الإمام الحسين (عليهما السلام) يَحثُّه بالمسير والقدوم إلى الكوفة، وفي الفيديو والتفاصيل الكاملة.

هاشتاق خروج الحسين :

ولقد وضعنا لكم ابرز التغريدات على وسم خروج الحسين ، وفي أول تغريدة ، قال احد المغردين : "لَبيك ربي قَد حُرِمت الحُسين ، لَبيك ربّي قَد حُرمت الحَجتين.

أما زينب فكتبت: "ضُمنِي عِندكَ يا جداهُ في هذا الضَريح .. عَلني يا جَدُ مِن بَلوى زَمَاني استرِيح، إلهي بِدُموعِ الحُسين التي ساَلت حين وَقف داعِيًا في حَجتهِ الأخيرة، أنا أدْعوكَ.

ونستكمل معكم حيث كتب حساب على تويتر :"لَبيك ربي قَد حُرمت مِن الحجّتين فلا هرولت لِبيتك ولا هُناك بين الحرمين السيد هاشم وَقَد اِنجَلى عَن مَكة وَهوَ ابنُها وَبَهِ تَشرَّفت الحَطيمُ وَزَمزَم لَم يَدر أَينَ يريح بُدنَ ركابه فَكأنَّما المَأوى عَلَيهِ محرَّم".

أما حامد كتبت :يا قاصِداً أرضٓ الحجيجِ بأهلهِ  هلْ لي بِركبِ العاشقينٓ مكانُ؟ ركُبٌ بهِ الأملاكُ تمـشي سُبّٓحٓاً  فيهِ العقيــلةُ حٓـوٓلٓها الإخـوانُ تٓمـشي بـعزٍ في أمانةِ كــافـلٍ ســيٓانٓ بـينٓ رُجـوعِها سٓـيـانُ

 

اقرأ ايضا: أول تعليق من مصر على بيان مجلس الأمن بخصوص سد النهضة الإثيوبي