شقيق نزار بنات يهاجم أمين سر مركزية حركة فتح ويشكو من تهديدات يومية من السلطة الفلسطينية 

مشاركة
غسان بنات غسان بنات
رام الله-دار الحياة 10:13 ص، 18 يوليو 2021

هاجم غسان بنات شقيق الناشط السياسي الشهيد نزار بنات  القياده الفلسطينية ، معتبرا أن ما جاء على لسان أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب خلال تظاهرة نظمت مؤخرا في الضفه الغربية دعما للمجموعة التي قتلت الناشط بنات بأنه " مثالا بسيطا للسلوك اليومي للمنظومة السياسيه الفلسطينية".

وتابع غسان بنات مخاطباً القيادي الفتحاوي جبريل الرجوب: " وأنت بين المواطنين كان الأجدر بك أن تتعاطف وتشعر بالأسف مع ابنة نزار اللي عمرها شهر والتي كُتب عليها أن تعيش طوال عمرها بلا أب، كان عليك أن تتعاطف مع ابنة نزار التي عمرها ثلاث سنوات وابنه الذي عمره 6 سنوات وأفراد أسرة نزار أمه وأخواته الذين لم يروه من سبع سنين".

اقرأ ايضا: تعرض للتعذيب بطرق وحشية..شقيق الأسير زكريا الزبيدي يروي ما جرى لشقيقه بعد اعتقاله مجددًا

وقال: " التعاطف الإنساني يكون مع الضحية وعائلة الضحية وليس مع المجرمين والقتلة".

وحذر غسان بنات، مدير المخابرات الفلسطينية ماجد فرج بأن يلجأ لتعيين أصحاب الرتب الرفيعة المتورطين في تصفية الناشط بنات في السلك الدبلوماسي الفلسطيني في الخارج.

وتابع: "أحذرك أن تلوث سفارات فلسطين في العالم فوق التلوث الموجودة فيه بإرسال القتلة  كـ ملحقين عسكريين الى تلك السفارات".

وقال غسان بنات الذي خرج مع محامي الأسرة غاندي أمين، ومع رئيس كتلة الحرية والعدالة البرلمانية (كان نزار احد مرشحيها)  أمجد شهاب، في مؤتمر صحافي عقد أمس السبت في رام الله، إن العائلة "تتعرض لتهديدات يومية سواء عبر الإنترنت أو الهواتف"، وأضاف: "أنا شخصياً بت أستخدم تسع شرائح هواتف مختلفة هرباً من الملاحقة". 

وأشار بنات إلى أن السلطة تُفشل حتى الآن أي محاولة لإصدار شهادة وفاة لشقيقه، رغم مرور 22 يوماً على عملية القتل، ورفض ما قال إنها محاولات من قبل السلطة لإرسال شيوخ العشائر إلى الأسرة على أمل إغلاق القضية ومنعها من الوصول إلى المحاكم. 

وقال: "هذا الملف لن يحل أو يغلق بالطرق القبلية أو عن طريق الشيوخ. ملف نزار هو اغتيال سياسي وسيبقى مفتوحا حتى تتحقق العدالة ولو استغرق ألف عام". 

وأضاف: "سلوك السلطة الفلسطينية حتى هذه اللحظة هو سلوك إجرامي يتستر على جريمة". 

وأعلن محامي عائلة بنات غاندي أمين ، تشكيل "شبكة حقوقية" تتكون من محامين فلسطينيين وعرب وأجانب، و ستتولى "متابعة قضية بنات والتحقيق فيها من حيث من أصدر أمر الاعتقال ومن نفذ ومن تستر.. على تلك الجريمة".

وكانت السلطة الفلسطينية قد شكلت لجنة للتحقيق في وفاة بنات برئاسة وزير العدل محمد شلالدة. وأحالت اللجنة عقب انتهاء عملها ما خلصت إليه إلى القضاء العسكري الفلسطيني دون الكشف عن أي تفاصيل سوى أن "الوفاة غير طبيعية"٠

لكن عائلة بنات رفضت التعامل مع لجنة التحقيق التي شكلتها السلطة، ورفضت النتائج التي خلصت اليها.
وقال المحامي غاندي إن شبكة المحامين الموكلة من العائلة "ترفض إحالة الملف الى القضاء العسكري، وتطالب بتحويله الى القضاء المدني".
ووجه رئيس كتلة الحرية والعدالة (كتلة الشهيد نزار بنات) الناشط أمجد شهاب، انتقادات حادة لجهات داخل حركة فتح قال إنها تحاول تدمير تاريخ الحركة، مؤكدا أن كتلته على تواصل مستمر مع شخصيات داخل فتح وأن هناك ما وصفهم بالمنتفعين داخل الحركة يريدون خلق عداء بين الناشطين والمعارضين مع الحركة". 

اقرأ ايضا: النيابة العسكرية الفلسطينية توجه الاتهام للقوة الأمنية التي قتلت الناشط نزار بنات

وتابع شهاب: "انصح السلطة الفلسطينية أن لا يعتمدوا كثيرا على الطاقم القانوني لديهم الذي عُين الاغلبية منه تعيينات سياسية وحزبية لأن هناك إجراءات قد يتفاجأوا بها على المستوى الدولي". 
وقال شهاب إن كتلته لا تريد أن تدول قضية نزار في حال التزمت السلطة بتطبيق القانون ومعاقبة المجرمين المتورطين في العملية وتخلت عن محاولات تمييع وقتل القضية والاعتماد على عامل الوقت.