اتفاقيات التطبيع بين الإمارات وإسرائيل تواجه عثرات في التنفيذ

مشاركة
اتفاقيات التطبيع بين الإمارات وإسرائيل تواجه عثرات في التنفيذ اتفاقيات التطبيع بين الإمارات وإسرائيل تواجه عثرات في التنفيذ
06:17 م، 07 يوليو 2021

تواجه اتفاقيات التطبيع بين الإمارات وإسرائيل تعثرًا بالفعل في الوقت الذي تتفحص فيه أبو ظبي سلوك حكومة الاحتلال الجديدة برئاسة نفتالي بينيت.

وفشل إنشاء "صندوق أبراهام" الذي تبلغ قيمته 10 مليارات دولار على شكل استثمارات في مجالات الطاقة والصناعة والبنية التحتية والفضاء والصحة، في الانطلاق. وفق تقرير لموقع "جلوبس" الإسرائيلي.

اقرأ ايضا: تظاهرات إسرائيلية ضد اتفاقية مع الإمارات

وتأمل الحكومة الإسرائيلية أن توفر تلك الاتفاقيات التي وقعها وزير خارجية الاحتلال يائير لابيد، خلال زيارته للإمارات الأسبوع الماضي إطارًا قانونيًا في إسرائيل لاستثمارات حكومة الإمارات من خلال الصندوق.

بالمقابل، يوجد نقاش بين وزارات الاقتصاد والبنية التحتية والطاقة وغيرها حول أي المشاريع تقترح على الصندوق الجديد.

وتنتظر موانئ دبي التطورات في مناقصة ميناء حيفا، ووفق التقرير الإسرائيلي، فإن هناك قضية شركة خطوط الأنابيب الأوروبية الآسيوية (EAPC) على جدول الأعمال، حيث تراقب الإمارات سلوك حكومة نفتالي بينيت وقدرتها على تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين.

وتراجع الحكومة الإسرائيلية عن الاتفاقية التي وقعتها شركة (EAPC) مع "ميد ريد لاند بريدج" المحدودة لنقل النفط من الخليج إلى "إسرائيل" لتزويد العملاء في منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​سيضر بالعلاقات الاقتصادية بين الدولتين، كما يقول مصدر تجاري في الإمارات، وفق موجع  "جلوبس".

واعتبر المصدر، أن ذلك بمثابة رادع مستقبلي للشركات الإماراتية، وأن التنفيذ الناجح للاتفاق - أي شحن الحاويات الأولى من النفط إلى ميناء "إيلات" ثم نقله إلى أسدود دون أي عقبات - سيبدد المخاوف الإسرائيلية.

ووافق الصندوق الذي بدأ بالفعل في أكتوبر 2020، على أكثر من عشرة مشاريع في مجالات الطاقة وتكنولوجيا الغذاء والتكنولوجيا المالية.

كما تواصل صندوق أبراهام مع المؤسسات المالية الكبيرة في الولايات المتحدة التي طُلب منها الانضمام إلى الجهود من أجل زيادة رأس المال في الصندوق.