السلطة الفلسطينية الغادرة والقاتلة

مشاركة
* د. لبيب قمحاوي 09:08 م، 25 يونيو 2021

لم يعد اعتقال أو قتل الفلسطينيين المقاومين للاحتلال كافياً بالنسبة لسلطة محمود عباس ، بل اصبح اغتيال وقتل المعارضين لها من ابناء الشعب الفلسطيني سلوكاً عادياً يترافق والمأزق السياسي والأخلاقي الذي تعيشه السلطة الفلسطينية الآن، بالإضافة الى عجزها عن سلوك اي  نهج يتوافق والحقوق والمطالب الوطنية الفلسطينية، وانحدار القبول الشعبي بها بالتالي الى الحضيض.

السلطة الفلسطينية مأزومة ولا يبدو انها  تملك من الحلول سوى الحل الأمني العنيف الذي يتجاوز مفهوم العقوبة الى القتل العمد وهذا  ما حصل للمناضل الفلسطيني "نزار بنات" والذي عوضاً عن ان يقضي مقاتلاً شهيداً في سبيل استقلال وطنه  تم قتله واهدار دمه غدراً في بيته وعلى يد سلطة محمود عباس.

دم فلسطيني مناضل واحد أهم  وأغلى من سلطة محمود عباس  بما وسعت  من أسماء تدين لأوسلو والتنسيق الأمني بالولاء وبوجودها السياسي . لقد آن الآوان لهذه السلطة أن  ترحل وأن تذهب الى الجحيم سواء  عن طريق صناديق الاقتراع أو بأيدي وهمة الشرفاء  بين ابناء الشعب الفلسطيني والشرفاء في  حركة فتح المناضلة.

رحم الله الشهيد نزار بنات وكل شهداء فلسطين .

* مفكر ومحلل سياسي

lkamhawi@cessco.com.jo

** جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "دار الحياة"