قصة أكل زيت اعلاف الحيوانات في لبنان اليوم الثلاثاء 22-6-2021

مشاركة
قصة أكل زيت اعلاف الحيوانات في لبنان اليوم الثلاثاء 22-6-2021 قصة أكل زيت اعلاف الحيوانات في لبنان اليوم الثلاثاء 22-6-2021
03:52 م، 22 يونيو 2021

ضجت قضية فضحية زيوت اعلاف الحيوانات يأكلها اللبنانيون في لبنان اليوم الثلاثاء 22-يوينو-2021 ، ارجاء البلاد ، ضمن فضيحة جديدة في لبنان ، في حين ، يحمي هذه تجار الفضيحة شخصيات مسؤولة تعلم في الحكومة ، ولم تجد على مواقع الانترنت والمنصات الرقمية إلا وكانت هذه القضية مطروحة وبقوة ، وسط تساؤل كبير عن حقيقة اكل زيوت اعلاف الحيوانات ومداهمة أجهزة الامن لاحد المستودعات المسؤولة عن نشر الزيوت في السوبر الماركت والمحلات التجارية التي وصلت إلى العائلات وتناولها الكثير من الأشخاص على اعتبار انها زيوت صالحة للأكل والطبخ ، فريق دار الحياة نشر تفاصيل القصة كاملةً وهي على النحو الاتي:-

ونقلنا لكم عبر هذه المقالة  فضيحة أكل اللبنانيون زيوت أعلاف الحيوانات ، فيما لبت شخصيّات نداءات التجار "الفاسدين" لحمايتهم من المساءلة القانونية وعدم محاسبتهم على ما اقترفوه من بيع سلع مغشوشة ولا تصلح للآكل الآدمي قصدًا ، بيانات أوفى بشأن الفضيحة المدوية تابع معنا .

اقرأ ايضا: اليونيسيف: أكثر من 4 ملايين من سكان لبنان مهددون بعدم الحصول على مياه صالحة للشرب

قصة أكل زيت اعلاف الحيوانات في لبنان :

ولقد وضعنا لكم في هذا التقرير تفاصيل الفضيحة التي أصبحت حديث الناس ، إذ وصل خيال بعض تجار الأرواح الى حدّ استيراد زيوت مخصصة لأعلاف الحيوانات وإعادة تعبئتها في لبنان على أنها زيوت نباتية ، هذه الزيوت المغشوشة والمرفوضة ويعاقب عليها القانون اللبناني تم بيعها في الأسواق اللبنانية بأسعار مرتفعة أسوة بكل ماركات الزيوت التي تشهد منذ بدء الأزمة الاقتصادية جنوناً في الأسعار .

ضبطت الأجهزة الأمنية اللبنانية 20 طنًا من زيت لأعلاف الحيوانات تباع للناس وذلك بعد مداهمة احد المستودعٍ في منطقة البقاع،  هذه المضبوطات التي تباع على أنها مستوردة من بلغاريا (دولة في أوروبا ) وهي احدى أشهر الدول المصدّرة للزيوت.

وأثارت هذه الفضيحة غضبًا عارمًا في لبنان ، في غشّ مضاعف بحق الناس وصحتهم، والترويج على الغلاف الخارجي بأنها تحتوي على فيتامينات A وD وأنها مئة في المئة نباتية ، وسط مطالبات جادة وفورية بمعاقبة الفاعلين واتخاذ الحق القانوني بتلك "الجريمة".

وبناءً على إشارة المحامي العام الاستئنافي في البقاع القاضي جويل عيسى الخوري قرر الأجهزة الأمنية ختم المحل بالشمع الأحمر في إشارة إلى إغلاقه مصادره المضبوطات ومنع التعامل معه جراء ما اقترفه بحق الشعب اللبناني .

كما أوقف أمن الدولة كل من السوري س.ح. واللبنانيَين أ.ح. و ف.ع ، ورغم اتجاد الإجراءات المطلوبة بحق هؤلاء ، إلا أنّ الفضيحة الكبيرة تمثلت بالتدخلات على أرفع المستويات والتي حصلت للفلفة الموضوع وعدم سجن هؤلاء التجار الذين يتلاعبون بصحة اللبنانيين منها شخصية سياسية بقاعية رفيعة، وتشغل موقعاً استشاريّاً مهماً شخصية سياسية بقاعية رفيعة، وتشغل موقعاً استشاريّاً مهماً ، وهو ما ضاعف من شجب واستنكار المواطنين جراء نفوذ أصحاب السلطة الذين يتلاعبون بحقوقهم وأرواحهم .

وبعد تدخل المسؤول اتصل تاجر لبناني آخر بأحد المسؤولين وقام بالتدخل لحل قضيته التي يعاقب عليها القانون اللبناني ، هذه التصرفات باتت جزءً من حياة اللبنانيين في مصارعة الحقوق التي يسلبها بعض المسؤولين على حساب الشعب .

اقرأ ايضا: بعد فراغ دام 9 أشهر.. رئيس وزراء لبنان يقدم رسميًا تشكيل جديد للحكومة يضم 24 وزيرًا