خلفًا للراحل صائب عريقات

مصادر فلسطينية تُرجح شخصية مقربة من "عباس" لإدارة ملف المفاوضات مع (إسرائيل).. من هو؟

مشاركة
مصادر فلسطينية ترجح شخصية مرموقة في السلطة لإدارة ملف المفاوضات مع (إسرائيل).. من هو؟ مصادر فلسطينية ترجح شخصية مرموقة في السلطة لإدارة ملف المفاوضات مع (إسرائيل).. من هو؟
رام الله- دار الحياه 04:45 م، 20 يونيو 2021

رجحت مصادر فلسطينية موثوقة، اليوم الأحد، أن عضو اللجنة المركزية في حركة فتح  ووزير الشئون المدنية  في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ المقرب من الرئيس عباس سيتولى رئاسة دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، المسؤولة عن المحادثات مع الحكومة "الإسرائيلية" الجديدة برئاسة نفتالي بينت.

ووفق مراقبون، توقعوا أن تستأنف المفاوضات بين السلطة و(إسرائيل) بعد انقطاع دام لسنوات، بسبب الرفض الإسرائيلي الالتزام ببعض البنود التي يطرحها المفاوض الفلسطيني، وذلك في عهد بنيامين نتنياهو المدعوم حينها من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صاحب مشروع "صفقة القرن" التي نادت بتصفية القضية الفلسطينية وشطب حق العودة وإلغاء صفة لاجئ والسيطرة شبه الكاملة على الضفة المحتلة.

اقرأ ايضا: مسؤول أممي يحذر من انعكاس بناء الاستيطان على جدية المفاوضات بين فلسطين وإسرائيل

المصادر الفلسطينية، قالت: إن" الوزير حسين الشيخ قد يكون المسؤول المباشر عن المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي"، وذلك خلفًا للراحل صائب عريقات، الملقب "كبير المفاوضين"، والذي غيبه الموت في نوفمبر تشرين ثاني/2020، إثر إصابته بفيروس كورونا  .

وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ،  لعب دورًا نشطًا وملحوظًا خلال الفترة المنصرمة، إذ التقى بمبعوثين دوليين وقناصل دول أجنبية وعربية ومسؤولين ووزراء عرب وأجانب، على مستوى دعم القضية الفلسطينية، كما أنه حضر اجتماعًا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الأسبوع الماضي.

والأربعاء، أفاد مسؤول كبير في السلطة الفلسطينية في رام الله بالضفة المحتلة بتشكيل السلطة فريق تفاوض بتشجيع من الولايات المتحدة الامريكية، من أجل استئناف محادثات السلام مع (إسرائيل) الحكومة الإسرائيلية، وذلك للحافظ على مشروع حل الدولتين (شبه المنهار).

يشار إلى أن عريقات كان يرأس إدارة المفاوضات بين الجانبين لفترة طويلة، إلى جانب مهامه كأمين سر للجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، ومنذ ذلك الوقت لم يحل أحد مكانه.

وفي أبريل/نيسان 2014، توقفت المفاوضات الفلسطينية "الإسرائيلية"؛ بسبب رفض (إسرائيل) وقف الاستيطان، والقبول بحدود 1967 على اعتبارها جزءًا اساسًا لاستئناف المفاوضات، إضافة للإفراج عن معتقلين فلسطينيين قدماء في سجونها.