بالصورائتلاف "أمان" يطالب بالتحقيق في صفقة اللقاحات مع إسرائيل

مشاركة
شركة "فايزر" شركة "فايزر"
رام الله-دار الحياة 12:43 ص، 20 يونيو 2021

طالب ائتلاف "أمان" الفلسطيني، بالتحقيق في الصفقة المبرمة بين الحكومة الفلسطينية وإسرائيل الخاصة باللقاحات المضادة لفيروس "كورونا"، معتبرًا أن ضعف الشفافية في إدارة ملف اللقاحات يعزز الشعور بعدم الثقة.

وأضاف الائتلاف - في بيان، اليوم السبت، حصل موقع "دار الحياة-واشنطن" على نسخة منه - أن "صفقة تبادل اللقاحات مع سلطات الاحتلال تظهر من جديد ضعف الشفافية في إدارة الشأن العام بشكل عام، وفي إدارة جائحة كورونا بشكل خاص، فمن غير المنطقي أن يكون مصدر المعلومات الأول في قضية هامة تتعلق بصحة المواطنين الفلسطينيين هو الاحتلال، إذ أن المسؤولية تحتم على الحكومة الفلسطينية، متمثلة بوزارة الصحة القيام بالإعلان عن تفاصيل الصفقة قبل إبرامها تعزيزا لمبدأ الشفافية".

اقرأ ايضا: إسرائيل تكشف عن تكلفة العملية العسكرية الأخيرة في غزة

ولفت الائتلاف إلى أنه "طالب منذ بدء الجائحة بضرورة تعزيز الشفافية خلال فترة الطوارئ، باعتبارها أحد أهم أدوات تحصين عملية إدارة توفير وتوزيع اللقاح من أي تجاوزات أو استغلال، وذلك بنشر تفاصيل جميع التعاقدات والصفقات، التي تتم بين الحكومات والموردين عمومًا، وموردي اللقاح خصوصًا، إلا أن هذا الأمر ما زال يعاني من ضعف نشر المعلومات حتى الآن".

وشدد الائتلاف على "ضرورة الإعلان عن الإجراءات التي ستتخذ بحق أي مسؤول أهمل التحقق من سلامة الصفقة، حيث عهدنا مرارًا وتكرارًا سوء نوايا الاحتلال اتجاه حياة الشعب الفلسطيني، وذلك من خلال التأكد من أن الطاقم المشرف على الصفقة قام بالعناية الواجبة لفحص سلامة وحدود تاريخ انتهاء اللقاحات في المخازن الإسرائيلية، علمًا بأن المعلومات العامة التي نشرت مسبقًا من قبل سلطات الاحتلال، تؤكد أن اللقاحات تنتهي صلاحيتها خلال شهر يونيو الجاري".

ويحمل ائتلاف "أمان" شركة "فايزر"، الوسيط في هذه الصفقة، المسؤولية عن هذا الخلل، أشارت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، خلال مؤتمرها الصحفي الذي عقد مساء أمس الجمعة، أن شركة "فايزر" لديها أرقام متسلسلة لكافة الجرعات التي صدرتها، وتقوم بمتابعتها. وعليه، فإن شركة "فايزر" أيضًا تعلم بقرب انتهاء التلاقيح الإسرائيلية، فلماذا أوصت بعقد هذه الصفقة، بالرغم أنها مطالبة بتقديم العناية الواجبة لضمان سلامة اللقاحات.

وأكد ائتلاف "أمان" أن "الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسؤولية الأكبر، الذي رفض تقديم اللقاحات للفلسطينيين في مرحلة اشتداد الأزمة وانتشار الوباء، بينما يوافق الآن على عملية تبادل، في وقت أوشكت صلاحيتها على الانتهاء، مقابل لقاحات جديدة كانت سترسلها شركة فايزر للفلسطينيين بشهر سبتمبر المقبل".

وأبدى ائتلاف تخوفه من أثر ما دار حول صفقة اللقاحات على مدى ثقة المواطنين بعملية إدارة اللقاح عموما، وعلى عملية إقبال المواطنين على تلقيه.

اقرأ ايضا: إسرائيل تعاقب صيادي غزة وتقلص مساحة الصيد البحري إلى 6 أميال

وبناء عليه، يطالب الائتلاف الجهات الرسمية بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة، وبمشاركة ممثلين عن المجتمع المدني للتحقيق في حيثيات هذه الصفقة، ونشر كافة المعلومات المتعلقة بإدارة الشأن والمال العام وبشكل خاص إدارة توفير وتوزيع اللقاحات المضادة لفيروس "كورونا" المستجد "كوفيد-19".