الأمم المتحدة ترفض إدراج إسرائيل على "قائمة العار" رغم جرائهما بحق الإنسانية

مشاركة
الأمم المتحدة-أرشيف الأمم المتحدة-أرشيف
غزة-دار الحياة 11:55 م، 19 يونيو 2021

رفض تقرير أممي نشر حول الدول والجماعات المسلحة التي تنتهك حقوق الأطفال في مناطق النزاعات، إضافة اسم إسرائيل إلى "قائمة العار"، رغم إشارة التقرير إلى أن الأمم المتحدة تحققت من 30 هجوماً على المستشفيات والمرافق الصحية والمدارس في غزة والضفة الغربية، نفذتها القوات الإسرائيلية خلال عام 2021 .

واكتفى التقرير بحثّ إسرائيل على "مراجعة الإجراءات المنع أي استخدام مفرط للقوة، ولضمان عدم استخدام القوة إلا عند الضرورة، وتقليل آثار عمليات قواتها على الأطفال، وضمان المساءلة في جميع الحالات التي تنطوي على القتل والتشويه للأطفال".

اقرأ ايضا: الأمم المتحدة تدعو جميع الأطراف في تونس إلى ضبط النفس والامتناع عن العنف

وأثار التقرير غضب فلسطيني شعبي وفصائلي واسع، حيث اعتبرت حركة حماس عدم إدراج الاحتلال الإسرائيلي في "قائمة العار" الصادرة عن الأمم المتحدة، للمنظمات والدول التي تنتهك حقوق الأطفال في مناطق النزاع، لا يعفيها من العقاب.

واستنكرت حماس، في بيان لها، إصرار الأمم العام للام المتحدة أنطونيو غوتيرش، على عدم إدراج اسم إسرائيل ضمن القائمة السنوية التي تصدر باسمه، رغم أنه يحمل الاحتلال مسؤولية عدد كبير من الجرائم بحق الأطفال الفلسطينيين من قتل وسحل وسجن وخطف وحرمان من كثير من الحقوق الأساسية.

وطالبت الحركة، الأمين العام بتصحيح هذا الخطأ الجسيم وإضافة اسم دولة الاحتلال الإسرائيلي لقائمة العار، وتفعيل كل الأدوات الدولية لمحاسبته على جرائمه وتوفير الحماية للأطفال الفلسطينيين.

بدورها، عبّرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عن استهجانها الشديد لعدم إدراج الاحتلال الإسرائيلي على القائمة السوداء للدول والجماعات التي تنتهك حقوق الأطفال في العالم، في التقرير الأممي الذي أصدره الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وقالت الجبهة، في بيان لها: إنّ تقرير الأمين العام جاء بشكل واضح وبالأرقام والمعلومات على الانتهاكات الإسرائيلية بحق أطفال فلسطين، وهذا بدوره يكفي لإدراج الاحتلال الإسرائيلي على اللائحة السوداء للكيانات المنتهكة لحقوق الأطفال.

وطالبت الجبهة المؤسسة الدولية وأمينها العام بترجمة هذه الحقائق والمعلومات والأرقام الأممية التي تدين قوات الاحتلال، والتي تظهر الوجه البشع واللاإنساني لممارساتها اليومية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، ودعت إلى ترجمة هذه المواقف إلى خطوات عملية من شأنها ردع هذا المحتل ووضع حد للظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، واتخاذ خطوات عملية لإنفاذ القرارات الدولية ذات الصلة بالشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.

اقرأ ايضا: الأمم المتحدة: نأسف بشدة للفشل فى تشكيل حكومة لبنانية ولم يعد هناك وقت لإضاعته