المبعوث الأمريكي للمناخ يبحث مع بلدان الشرق الأوسط وإفريقيا ظاهرة التغير المناخي

مشاركة
المبعوث الأمريكي لشؤون تغير المناخ جون كيري المبعوث الأمريكي لشؤون تغير المناخ جون كيري
واشنطن-دار الحياة 04:40 م، 17 يونيو 2021

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الخميس، نتائج زيارة المبعوث الأمريكي لشؤون تغير المناخ جون كيري، إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الفترة من 13 إلى 17 حزيران/يونيو.

وأوضحت الوزارة - في بيان حصل موقع "دار الحياة-واشنطن" على نسخة منه - أن زيارة كيري جاءت لمناقشة التعاون في مجال مكافحة التغيّرات المناخية ورفع سقف الطموح المناخي قبل انعقاد المؤتمر السادس والعشرين للأطراف (COP26) الأعضاء في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، والذي سيُعقد في وقت لاحق من هذا العام.

اقرأ ايضا: أمير قطر يبحث مع الرئيس الفرنسي العلاقات المشتركة وقضايا أخرى

ولفت البيان إلى أن جميع البلدان، التي زارها المبعوث الرئاسي الخاص، انخرطت بحماس في المناقشات حول الحاجة إلى مزيد من الإجراءات لمعالجة تغير المناخ، وأهمية إنجاح مؤتمر الأطراف 26، وآفاق التعاون المناخي المعزز مع الولايات المتحدة.

ففي الإمارات العربية المتحدة، التقى المبعوث الرئاسي الخاص جون كيري، مع ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد بن سلطان آل نهيان، بالإضافة إلى كبار المسؤولين الإماراتيين بمن فيهم وزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد بن سلطان آل نهيان، ومستشار الأمن القومي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان والمبعوث الخاص للتغير المناخي الدكتور سلطان الجابر.

وبحسب بيان الخارجية الأمريكية، فإن الجميع جددوا التأكيد على التزام الولايات المتحدة والإمارات بمبادرة الابتكار الزراعي للمناخ، التي أعلن عنها البلدان بشكل مشترك في قمة القادة التي أطلقها الرئيس جو بايدن بشأن المناخ، وستطلق رسميا في المؤتمر 26 للأطراف COP26 في غلاسكو.

كما ناقشوا تحديد فرصٍ للاستثمار الاستراتيجي بشكل مشترك في مجال نقل الطاقة النظيفة في الهند وحشد الاستثمارات في الطاقة النظيفة في جميع أنحاء العالم، متطرقين إلى مجالات التعاون في المناخ والأمن وتطوير تقنيات الطاقة النظيفة وتوسيع نطاقها، والعمل بشكل بناء لإظهار الطموح وإنجاح المؤتمر 26 للأطراف COP26.

أما في المملكة العربية السعودية، التقى كيري مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ووزير الطاقة عبد العزيز بن سلمان آل سعود، ووزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير، ووزير الاستثمار خالد الفالح، ووزير البيئة والمياه والزراعة عبد الرحمن الفضلي، ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عبد الله السواحه. 

وشملت مناقشات كيري مع الجانب السعودي معالجة تحدّيات المناخ المتعاظمة بجدية وسرعة، والمسارات والمبادرات السعودية الحالية والمستقبلية لتوسيع نطاق تقنيات الطاقة النظيفة لتقليل الانبعاثات، والتعاون في البحث والاستثمار في التخفيف من حدة تغير المناخ والتكيف معه؛ والإجراءات البنّاءة لتعزيز نجاح مجموعة العشرين ومؤتمر 26 للأطراف.

ووضعت وزارة الطاقة السعودية، في ورشة عمل موسعة، خططا ملموسة لتحقيق الهدف المعلن للمملكة العربية السعودية المتمثل في تحقيق نسبة 50 في المائة من توليد الكهرباء من مصادر متجددة بحلول عام 2030 ولزيادة تقنيات احتجاز الهيدروجين والكربون. وأصدر البلدان في الختام بيانًا مشتركًا أكّدا فيه عزمهما على تكثيف التعاون في الطريق إلى غلاسكو وأبعد منها، مع الاعتراف بأهمية الحدّ من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وضرورة اتخاذ إجراءات التكيّف خلال هذا العقد، لتجنب أسوأ عواقب تغير المناخ.

اقرأ ايضا: الاتحاد من أجل المتوسط يبحث تعزيز التعاون والتنمية والتكامل الإقليمي بالمنطقة الأورومتوسطية

وفي جمهورية مصر العربية، التقى المبعوث الرئاسي الخاص كيري برئيس الوزراء مصطفى مدبولي، وكبار المسؤولين المصريين على رأسهم وزير الخارجية سامح شكري، ووزيرة البيئة ياسمين فؤاد، حيث ناقشوا التعاون في المؤتمر 27 للأطراف COP27، الذي ستستضيفه مصر، لدعم تخفيف آثار تغيّر المناخ والتكيّف معه في مصر، والعمل بشكل بناء على إنجاح المؤتمر 26 للأطراف COP26.