الهمة المعنوية تحيي فلسطين و نفس الرجال الرجال يحيي الأوطان

الهمة المعنوية تحيي فلسطين

مشاركة
المهندس محمود ” محمد خير” عبيد المهندس محمود ” محمد خير” عبيد
02:45 م، 14 يونيو 2021

الهمة المعنوية تحيي فلسطين .. ونفس الرجال الرجال يحيي الأوطان

بقلم المهندس : محمود ” محمد خير” عبيد

 

إن الأحداث التي قامت على أرض #فلسطين المشرقية الطاهرة والتي تشع بالعزة والكرامة والعنفوان لا يسجل به  فضل لأحد على حساب أحد سوى لأبناء فلسطين #المقاومة على مدى سبعة عقود في شمالها وجنوبها فكل مواطن فلسطيني حر مؤمن بوطنه وأرضه وقضيته ولا ينسق مع المحتل المغتصب ويعيش على أرضها الطاهرة قام بواجبه على أكمل وجه، فالمقاومة  بكافة فصائلها قامت بمجهود جبار يسجل لها تجاوزت من خلاله الكثير من الجيوش والقيادات المصطنعة المؤمنة بمناصبها وكراسيها التي ولاها عليها الأستعمار؛ بحيث أصبحوا صهاينة أكثر من الصهاينة على حساب الكرامة التي فقدوها تحت أقدام أسيادهم من #المستعمرين الصهاينة وعندما سقطوا من حسابات شعوبهم منذ أن أصبحت العروش قبلتهم على حساب الأوطان والعزة والكرامة والذين قاموا بايداع المليارات إذا لم يكن التريليونات في مصارف الذل و الهوان وقبضوا ثمن نزالتهم و عمالتهم وعمولات الأسلحة الفاسدة التي أثقلوا بأثمانها كاهل شعوبهم تحت شعار تحرير الأرض من أسيادهم وأولياء نعمتهم الصهاينة وقاموا بإنعاش اقتصادات الدول الاستعمارية التي زودت الأوطان الذليلة بالأسلحة الفاسدة من خلال تمويل مصانع أسلحتهم  وحمايتها من إفلاس باروناتها ومافياتها  والأغلاق وعملت على تشغيل الآلاف من أبناء المستعمرين تحت غطاء شراء الأسلحة من اجل تحرير فلسطين في حين لو استثمرت الأموال التي انفقت في شراء الأسلحة على مدى مائة عام لأستطعنا انشاء مئات المصانع اذا لم يكن الألاف و شغلنا ابناء شعوبنا العاطلين عن العمل, لقد علمتنا هبة الأقصى ان من يحكم هذه الأمة ما هم الا دمى و صبية سايكس بيكو يحركهم اسيادهم و اولياء نعمتهم و ان الرجال الرجال قابعين على ارض ايقونة المشرق فلسطين و التي كانت و ستبقى مشرقية حرة بشعبها الحر و ستظل وجهة كل من يبحث عن العزة و الكرامة و الحضارة و الثقافة و مهد الأنبياء.

اقرأ ايضا: فلسطين وصراع المحاور بين الأمس واليوم

لقد قالها الكثيرون من اخوتنا و ابنائنا في الداخل المشرقي الفلسطيني نحن لسنا بحاجة لأموالكم و لا لاسلحتكم نعلم حجم الضغوط السياسية و الأمنية و الأجتماعية القابعة فوق صدوركم و تثقل كاهلكم  و التي لا تقل حملا” عن ما نعانيه نحن الرازخين تحت الأحتلال في الداخل الفلسطيني فجميعنا نرزخ تحت احتلال مع فرق بمسمى المحتل انتم تحت احتلال الديكتاتوريين, الخونة عملاء الصهاينة من ابناء جلدتكم و نحن #احتلال صهيوني غاشم ليس لديه اي رادع من استباحة الارض و النفس و تشويه التاريخ يصب جل عنصريته و حقده و مشاكله النفسية على ارضنا الطاهرة و شعبها الأصيل, فعقدة الصهاينة انهم كانوا و ما زالوا و سيبقون منبوذون من كافة شعوب الأرض فعلى مر التاريخ كانت قذارتهم تطغى على اي مكان يوجدون به و ها هي القوى العظمى في عصرنا الحالي وجدت ملاذا” للتخلص منهم و تنظيف دولهم من قذارتهم بان اسكنتهم الأرض الطاهرة فلسطين و يقومون بدعمهم سياسيا” و اقتصاديا” و قتاليا” حتى لا يشهدوا هجرة معاكسة و يعودوا للدول التي تخلصت منهم فخرافة انهم شعب الله المختار ما هي الا كذبة فعندما جاء سيدنا موسى برسالته السماوية و اتبعه بني اسرائيل لم يكن هناك مومنين غيرهم فسموا شعب الله المختار و لكن بعدما جاء المسيح عيسى بن مريم و سيدنا محمد عليهما السلام و امنوا بهم اتباعهم لم يعودوا شعب الله المختار بحيث اصبح كل مؤمن بالله هو مفضل عند الله عز وجل بالتزامه و محبته و عطاءه.