واشنطن: المساعدات الإنسانية لغزة مرتبطة بسياسة تطبيق "حل الدولتين"

مشاركة
صورة توضيحية صورة توضيحية
واشنطن-دار الحياة 07:45 م، 05 يونيو 2021

أكدت واشنطن أن المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تقدمها للشعب الفلسطيني مرتبطة بسياستها في تطبيق حل الدولتين، وضمان تمتع الجانبين "الفلسطيني والإسرائيلي" بإجراءات أمنية متساوية، وتحقق السلامة والازدهار.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، نيد برايس - في مؤتمر صحفي - "إن الإدارة الأمريكية على دراية بالتقارير الأخيرة حول تشكيل التحالفات الإسرائيلية وكذلك الفلسطينية، وأنها تتابع الوضع عن كثب فيما يتعلق بمنع مرض السرطان في قطاع غزة من مغادرة معبر إيرز للعلاج".

اقرأ ايضا: واشنطن و5 دول أوروبية تدين الاعتقالات على أسس عرقية في إثيوبيا

وأضاف برايس: "لقد شجعنا جميع الأطراف للعمل سوياً لتسهيل أكبر قدر من حرية التنقل بما في ذلك للأغراض الإنسانية"، لافتاً إلى أن ذلك كان موضوع حوار الولايات المتحدة مع نظرائها الإسرائيليين خلال زيارة الوفد الأمريكي إلى المنطقة، كما كان موضوع حوارنا مع السلطة الفلسطينية.

وجدد براس تأكيده، على أن الهدف الأمريكي على المدى الطويل هو تحقيق تقدم في توفير المساعدات الإنسانية، وتحقيق حل الدولتين، موضحًا أن حل الدولتين من وجهة النظر الأمريكية هو الطريقة الوحيدة للحفاظ عليها هوية إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، بينما يتم منح الشعب الفلسطيني تطلعاته المشروعة في إقامة الدولة والأمن والكرامة.

وأكد المسؤول الأمريكي، أن إدارة الرئيس جو بايدن تعمل على ضمان وجود مساعدات إنسانية كافية لسكان قطاع غزة، خاصة بعد انتهاء أعمال العنف الأخيرة (في إشارة للتصعيد العسكري الأخير في غزة).

وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة قدمت العديد من المساعدات في مجال الإغاثة المرتبطة بفيروس "كورونا" للشعب الفلسطيني بلغت قيمتها 15 مليون دولار، ووصل المجموع الكلي للمساعدات 360 مليون دولار.

وحول التغيرات الجديدة على الساحة السياسية الإسرائيلية خاصة بعد تشكيل حكومة ائتلافية دون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أكد المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أنه "بغض النظر عما يحدث، وبغض النظر عن الحكومة القائمة، فإن دعمنا القوي لإسرائيل سيبقى".

اقرأ ايضا: العاهل المغربي. يدعو لإعادة المفاوضات لتسوية القضية الفلسطينية في إطار حل الدولتين

 وأوضح أن الالتزام الأمريكي في الأيام الأخيرة، بتجديد العمل على القبة الحديدية في الدفاع عن إسرائيل، والتي "تنقذ عددًا لا يحصى من الأرواح الإسرائيلية"، وأن ذلك لن يتغير "حتى لو كان هناك تغيير في الحكومة الإسرائيلية".