"دار الحياة-واشنطن" يكشف: من هو هشام صفي الدين المرشح لقيادة "حزب الله" خلفًا للسيد حسن نصر الله؟

مشاركة
رضا هاشم صفي الدين رضا هاشم صفي الدين
بيروت - دار الحياة 03:56 م، 05 يونيو 2021

أثار الظهور الأخير لزعيم تنظيم "حزب الله" اللبناني الحالي حسن نصر الله، جدلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية.

حيث ظهر الأمين العام لحزب الله، وقد ظهرت عليه علامات المرض بشكل جلي، رغم محاولات أنصاره طمأنة محبيه ومؤيديه إلى أن كثيرين رجحوا إقالته من منصبه أو إحلال خليفة له ليكمل مشواره الجهادي كأمين عام لتنظيم حزب الله اللبناني.

بدورها، سلطت وسائل الإعلام العبرية، الضوء على هاشم صفي الدين، الرجل الثاني في التنظيم اللبناني، مرجحة توليه الأمانة العامة للحزب خلفًا لنصر الله الذي يُعاني المرض ويتلقى العلاج.

وبالبحث عن "صفي الدين" عبر الانترنت، يضع موقع "دار الحياة-واشنطن"، قراءة في تفاصيل المعلومات الواردة عن الرجل صاحب الانتماء الكبير لحزب الله وصاحب الصولات والجولات خلال المعارك التي خاضها الحزب مع الاحتلال الإسرائيلي خلال السنوات الماضية.

ووفقًا لموسوعة "ويكيبيديا"، فإن هاشم صفي الدين هو من مواليد 1964، ويرأس المجلس التنفيذي لحزب الله في لبنان، وأحد القادة البارزين للحزب، وابن عمة أم الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله

وبحكم موقعه الإداري والعسكري في الحزب، فإنه يشرف على الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية للتنظيم، ومن تلك الأنشطة إشرافه على إعادة إعمار الضاحية الجنوبية لبيروت والتي تعرضت لدمار كبير بعد حرب تموز 2006، ويعتبر الرجل الثاني في الحزب بحسب المراقبين العسكريين.

وقد تزوج نجل صفي الدين من ابنة القائد السابق لفيلق القدس الإيراني البارز قاسم سليماني، حسبما كشفت وسائل إعلام إيرانية مؤخرًا ما يجعله الأكثر حظًا في تولي المنصب.

وكانت زينب مغنية ابنة القائد العسكري البارز في حزب الله الرحل عماد مغنية، الذي لقي مصرعه إثر انفجار سيارة مفخخة في دمشق في فبراير 2008، قد أعلنت عن زواج زينب سليماني ورضا صفي الدين لأول مرة من خلال حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

فيما نشرت زينب مغنية، على حسابها في إنستغرام السبت الماضي، صورة يظهر فيها اسم زينب سليماني إلى جانب رضا صفي الدين، على خلفية مليئة بالشموع.

وأثار توقيت الزواج موجة من الاستغراب والتساؤل والدهشة لدى كثير من الإيرانيين، الذي جاء بعد نحو 6 أشهر من مقتل قاسم سليماني بعملية أمريكية خاطفة في العاصمة العراقية بغداد، حيث تتجنب العائلات الإيرانية الزيجات عادة قبل الذكرى السنوية الأولى لوفاة أحد أفراد العائلة.

وفي آخر تصريحات له تناقلتها وسائل الاعلام المؤيدة للتنظيم، وجه هاشم صفي الدين التحية للشعب الفلسطيني لرجاله وشبابه ومجاهديه، قائلًا: "إن قدرة المقاومة في فلسطين كبيرة جدا أكثر مما يتوقعه الاحتلال الصهيوني".

مضيفًا: أن "فلسطين اليوم كلها قدس والقدس اليوم تتألق بشهداء فلسطين، مشيرا إلى أن قدرة المقاومة في فلسطين كبيرة جدًا من حيث القدرات العسكرية وأكثر مما يتخيله الإسرائيليون".

ورأى "صفي الدين" أن "استهداف مطار بن غوريون هو استهداف نوعي وهو من بركات الدفاع عن القدس وكل ذلك لا يحصل دون تضحيات"، معتبرا "ما يحصل اليوم في فلسطين هو الدافع الذي سيجعل كل الأطراف تنضم إلى محور المقاومة.