التمويل الأمريكي سيوفر مساعدات حيوية للأسر المحتاجة في سوريا

أمريكا تقدم أكثر من 239 مليون دولار كمساعدات إنسانية إضافية للشعب السوري

مشاركة
سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس-غرينفيلد سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس-غرينفيلد
11:06 م، 04 يونيو 2021

أعلنت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس-غرينفيلد، اليوم/الجمعة/، عن تقديم أكثر من 239 مليون دولار كمساعدات إنسانية إضافية للشعب السوري أثناء وجودها في تركيا عند معبر باب الهوى الحدودي مع سوريا.

وقالت السفيرة الأمريكية - في بيان حصل موقع "دار الحياة-واشنطن" على نسخة منه - إن هذا التمويل الجديد من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية سيوفر مساعدات حيوية للأسر المحتاجة في سوريا وكذلك اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة في البلدان المجاورة.

اقرأ ايضا: وزيرا خارجية أمريكا والمغرب يبحثان قضايا السلام الإقليمي والصحراء الغربية

وأضافت أن التمويل سيدعم الشركاء الإنسانيين الذين يقدمون المساعدات المنقذة للحياة، بما في ذلك الغذاء للأسر النازحة في سوريا والمنطقة، ودعم المخابز في سوريا لتوفير الخبز للمحتاجين، وستوفر المساعدات الدعم النفسي والاجتماعي وكذلك خدمات الحماية الأخرى للأطفال المتضررين من النزاع بالإضافة إلى إصلاح وإعادة تأهيل أنظمة المياه والصرف الصحي للحماية من وباء (كوفيد-19) وتقديم إمدادات الإغاثة الحرجة فضلاً عن دعم النقد المالي وقسائم مساعدة السوريين على تلبية الاحتياجات الأساسية.

وتابعت ليندا توماس-غرينفيلد : "لا تزال الولايات المتحدة أكبر مانح في العالم بالاستجابة للأزمة السورية، حيث قدمت أكثر من 13 مليار دولار منذ بداية الصراع الذي دام عقدًا من الزمن، تصل المساعدات الإنسانية الأمريكية خلال كل شهر من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ووزارة الخارجية إلى ما يقرب من خمسة ملايين سوري في جميع المحافظات الـ14 في سوريا وأكثر من مليون لاجئ سوري في البلدان المجاورة.

اقرأ ايضا: اليونيسف: أكثر من مليون طفل في العالم انقطعوا عن الدراسة منذ تفشي كورونا

ولفتت إلى أنه يجب على مجلس الأمن الدولي إعادة تفويض وصول الأمم المتحدة عبر الحدود في باب الهوى وإعادة المعابر الحدودية الأخرى للأمم المتحدة قبل انتهاء صلاحية التفويض الحالي في تموز/يوليو؛ إذ أن معبر باب الهوى هو المعبر الوحيد المتبقي للأمم المتحدة وشريان الحياة الحيوي للأمم المتحدة من أجل ضمان قدرتها على تقديم المساعدات المنقذة للحياة إلى السوريين، وتعبر كل شهر حوالي 1000 شاحنة تحمل مساعدات لملايين الأشخاص في شمال غربي سوريا عبر المعبر.