فيديو تحرش الطبيب البرازيلي بالفتاة المصرية في الاقصر كامل ومترجم قبل الحذف

مشاركة
الطبيب البرازيلي المتحرش وزوجته الطبيب البرازيلي المتحرش وزوجته
دار الحياة 01:18 م، 31 مايو 2021

أثار مقطع فيديو تداوله نشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، غضبًا عارمًا في الشارع المصري، وسط مطالباتٍ بمحاسبته ومنعه من مغادرة البلاد كحد أدنى من رد كرامة الفتاة المصرية المؤدبة التي ظهرت بعفويتها امام هذا "الوحش" البرازيلي.

وتُظهر مقاطع الفيديو المتداولة، لحظة تحرش طبيب برازيلي يزور جمهورية مصر العربية، بفتاة مصرية تعمل مرشدة سياحية في أحد المتاحف بمدينة "الأقصر" بالجمهورية أمس الأحد.

وقد ظهرت الفتاة في الفيديو، تتعامل مع المرشد بعفوية كبيرة، وتتماشى معه كونها لا تفهم لغته، إلا أن ذلك لم يمنعها أن تُظهر لها أخلاق وطِباع فتيات الشعب المصري الأصيل.

الفيديو انتشر كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي، وقد أطلق مغردون مصريون، حملة واسعة للتغريد على وسم "حاسبوا المتحرش البرازيلي" كأقل رد اعتبار للفتاة المصرية التي كانت ضحية لهذا "المتحرش" الزائر للبلاد.

 

من جانبها، شنت وسائل الاعلام البرازيلية هجومًا كاسحًا ضد الطبيب المتحرش ويُدعى فيكتور سورينتينو، الذي ظهر برفقة صديق له وهما يتبادلان الضحك ويسخران من الفتاة المصرية بعد تيقنهما أنها لا تفهم اللغة التي يتحدثون بها.

فيما تداول النشطاء الفيديو، على نطاق واسع وأقدم بعضهم ممن يُجيد اللغة المتحدث فيها إلى ترجمة الكلمات وهي كلمات خادشة للحياء تستوجب الوقوف عند صاحبها ومحاكمته ليكون عِبرة لغيره وأمثاله ممن تسول لهم أنفسهم بارتكاب مثل هذه الأفعال الخارجة عن تقاليد وعادات الشعوب.

وينفرد موقع دار الحياة – واشنطن، بترجمة الكلمات الواردة في الفيديو والتي لاقت ردود فعل غاضبة واسعة في الشارع المصري حيث خاطب الطبيب البرازيلي الفتاة بالقول: " بتحبيه قوي وكبير أليس كذلك" لتقابل الفتاة الرجل بضحكة عفوية ظنًا منها أنه يقوم بشكرها على لطفها معه على ما قدمته له من خدمته ليتضح الأمر فيما بعد أنه يتحرش بها لفظيًا أمام متابعيه على حسابه الشخصي بموقع أنستغرام الذي يُتابعه مليون شخص على الأقل.
 

اقرأ ايضا: فيديو.. قطة بـ 4 آذان تشعل منصات التواصل الاجتماعي في تركيا

جدير بالذكر أن الفيديو تم تداوله على نطاق واسع، وقد طالبت المؤسسات النسوية بضرورة محاكمة الطبيب البرازيلي وصديقه عما بدر منهما من سوء معاملة المرشدة السياحية المصرية وسط دعوات لمنعه من العودة إلى بلاده ومحاكمته وفق الأصول المعمول بها في جمهورية مصر العربية.