الأزهر الشريف يُطلق حملة لتفنيد رواية الاحتلال بأحقيتهم في القدس والأقصى

مشاركة
مسجد قبة الصخرة مسجد قبة الصخرة
القاهرة - دار الحياة 09:03 ص، 30 مايو 2021

أطلق المركز الاعلامي للأزهر الشريف، حملة "القدس بين الحقوق العربية والمزاعم الصهيونية"، للتأكيد على أن حائط البراق هو وقفٌ إسلامي خالص.

وقالت الحملة خلال بيان صحفي لها وصل موقع دار الحياة – واشنطن نسخة عنه: إن "الحائط الذي يقع في الجزء الجنوبي من السور الغربي للحرم القدسي الشريف، وأمام حي المغاربة الإسلامي الذي هدمته سلطات الاحتلال وطردت سكانه قسرًا، يُعد جزءًا لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك".

وأوضحت الحملة التضامنية، أن حائط البراق سُمي بذلك الاسم، لأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ربط دابته البراق به، والبراق هو الدابة التي ركبها النبي ليلة الإسراء والمعراج".

وشددت "الحملة" على أن ما يُسمى "حائط المبكى" هو "أكذوبة"، منوهة للحذر من هذا "الادعاء"، حيث إنها كشفت أن "حائط المبكى هو زعم يهودي صهيوني تم إطلاقه على حائط البراق رغبة في التدليس، وبدأ الترويج له بعد صدور وعد بلفور عام 1917 بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، حيث أخذ اليهود في زيارة حائط البراق واقامة طقوسهم أمامه من البكاء والنِواح على خراب وتدمير هيكلهم المزعوم".

وأضافت حملة "القدس بين الحقوق العربية والمزاعم الصهيونية"، أن "التاريخ والجغرافيا والقوانين والأعراف الدولية والحقوق الإسلامية والعربية، تأبى إلا أن يكون حائط البراق لا حائط المبكى
".

وتابعت "لكن المحتل الغاشم الذي لا يأبه لحُكم القانون أو الحقوق الشرعية والتاريخية الثابتة، ما زال يُواصل سلب الحقوق والمقدسات الفلسطينية والعربية والإسلامية، وما زالت الصهيونية تتحدى القوانين والأعراف والمواثيق الدولية، في ظل صمت وتواطؤ دوليين مخزيين يُشجعان المحتل الغاشم على ارتكاب المزيد من الجرائم على الأراضي الفلسطينية المحتلة".

اقرأ ايضا: هاشتاق #قاطع_الدحيح .. حملة معارضة لمحتوى اليوتيوبر المصري أحمد الغندور

يُذكر أن المركز الإعلامي للأزهر الشريف أطلق حملة بعنوان "القدس بين الحقوق العربية والمزاعم الصهيونية"، باللغتين العربية والإنجليزية، "تضامنا مع القدس والقضية الفلسطينية"، ليُفند من خلالها "المزاعم المغلوطة والأباطيل التي يُروجها الاحتلال، ويدعو إلى التصدي لما يتم ترويجه من قبل الأذرع الإعلامية الصهيونية من شبهات ومزاعم مغلوطة حول القدس وعروبتها، خاصة بعد الأحداث الأخيرة التي شهدها حي "الشيخ جراح" ومحاولة تهويده عبر التهجير القسري لسكانه من الفلسطينيين لطمس عروبته والاستيلاء عليه من أجل اقامة بُؤر استيطانية جديدة".