العفو الدولية: اسرائيل تنتهك القانون الدولي الانساني بارتكاب جرائم حرب

مشاركة
صورة من وقفة أمس صورة من وقفة أمس
واشنطن - دار الحياة 12:05 م، 27 مايو 2021

رأت منظمة العفو الدولية، أن ما يجري في حي سلوان بالمدينة المقدسة، هو مثال آخر على سياسة إسرائيل الإجرامية المتمثلة في التهجير القسري للفلسطينيين قيد التنفيذ في الوقت الجاري.

وقال نائب مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة صالح حجازي، خلال بيان صحفي لها وصل موقع دار الحياة – واشنطن نسخة عنه، اليوم الخميس، إن "إسرائيل سعت منذ سنوات إلى توسيع المستوطنات غير الشرعية في منطقة سلوان، وأجبرت أكثر من 200 فلسطيني على النزوح من منازلهم".

وأضاف حجازي تعقيبًا على انعقاد جلسة الاستئناف في محكمة الاحتلال في القدس بشأن الإخلاء القسري لعائلتين فلسطينيتين في منطقة بطن الهوى بسلوان بالقدس الشرقية المحتلة، أن "الاحتجاجات الأخيرة، على الصعيدين المحلي والدولي ضد عمليات الإخلاء القسري في الشيخ جراح ترسل رسالة واضحة مفادها أنَّ عمليات الاستيلاء على الأراضي التي تقوم بها إسرائيل لن تمرّ مرور الكرام".

وأشار حجازي إلى أنه "من خلال الاستمرار في تحريك قضية حي سلوان أمام المحكمة -بعد الاحتجاجات على مخططات عمليات الإخلاء القسري في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة- تأجج إسرائيل نيران العنف الذي تصاعد مؤخرا وتُمارس نفس الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان الفلسطيني الكامنة في أساس أعمال العنف التي شهدها الجميع مؤخرًا".

ودعا حجازي، السلطات الإسرائيلية إلى وقف خطط الإخلاء القسري في بطن الهوى في سلوان وسواها في الأراضي الفلسطينية المحتلة فورًا، كونها تنتهك بشكل صارخ الحظر الوارد في القانون الدولي الإنساني ضد التهجير القسري وترقى إلى مستوى جرائم الحرب".

وأوضح نائب مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن الولايات المتحددة الأمريكية والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي ككل، تقع على عاتقهم مسؤولية وضع حد لاستمرار إسرائيل في سياساتها المتعلقة بالترحيل القسري ونزع الملكية، فبدلا من السماح لها بالدوس على حقوق الفلسطينيين مع الإفلات من العقاب، يجب تضافر الجهود للتصدي للقمع الممنهج ولإجراءات التجريد من ملكية الفلسطينيين والتي تعد من بين الأسباب الرئيسية لدوامات العنف المتكررة وسفك دماء المدنيين".