الرئيس عباس يلتقي وزير الخارجية المصري لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك

مشاركة
صورة من اللقاء صورة من اللقاء
رام الله - دار الحياة 03:51 م، 25 مايو 2021

التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري، بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء الاثنين، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله.

بدوره أعرب الرئيس الفلسطيني، عن تقديره لجمهورية مصر العربية رئيسًا وحكومة وشعبًا لمواقفها الداعمة والمؤيدة للقضية الفلسطينية والتي تعكس العمق العربي الرائد في الدفاع عن شعبنا الفلسطيني وحقوقه المشروعة.

وثمن عباس، الجهود الجبارة التي بذلتها مصر مع الدول ذات العلاقة لوقف العدوان على قطاع غزة، مشّيدا بمبادرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ومساهمته بـ 500 مليون دولار لاعادة اعمار قطاع غزة.

كما أطلع الرئيس عباس، الضيف المصري على مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والاتصالات التي تُجريها القيادة الفلسطينية مع الولايات المتحدة والأمم المتحدة والأطراف العربية والدولية ذات العلاقة لوقف العدوان الإسرائيلي، الذي ما زال قائماً على شعبنا في الضفة والقدس، مشدداً على أنه يشمل أيضا، وقف اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين المتطرفين على المسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة، وعلى أبناء شعبنا في الضفة وكافة أماكن تواجدهم.

وأشار "الرئيس" إلى الاستعداد الكامل لمواصلة الحوار لتشكيل حكومة وفاق وطني تكون ملتزمة بالشرعية الدولية، داعيًا إلى ضرورة الانتقال إلى مرحلة البدء في مسار سياسي تُشرف عليه اللجنة الرباعية الدولية، من أجل انهاء الاحتلال الإسرائيلي عن شعبنا وأرضنا، وانتهاءً بقيام دولة فلسطينية مستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية.

اقرأ ايضا: القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأمريكي يزور الجزائر والمغرب والكويت

من جانبه، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، مواصلة بلاده دعم القضية الفلسطينية في شتى المجالات، إضافة إلى جهودها المستمرة لتوحيد الصف الفلسطيني.

اقرأ ايضا: وزير الخارجية التركي يبحث مع نظيره السعودي آخر المستجدات الإقليمية والدولية

ولفت شكري، إلى أنه نقل رسالة من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس محمود عباس تعبيرًا عن التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني ومع سلطته الوطنية، وتأكيدًا على أن كل ما يتم من تنسيق وثيق فيما بين مصر، والسلطة الوطنية بقيادة الرئيس محمود عباس، بهدف إلى تحقيق الغاية بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية".