من مكتبتي .. كتاب: "الصراع على سورية"

مشاركة
* المهندس باسل قس نصر الله 08:41 ص، 17 مايو 2021

"الصراع على سورية" - دراسة للسياسة العربية بعد الحرب 1945 - 1958 - باتريك سيل - ترجمة: سمير عبده - محمود فلاحة - دار الانوار- بيروت - لبنان - ط 1 – 1968

الكاتب والصحافي البريطاني باتريك سيل "1930 - 11 نيسان 2014 م" عمل مراسلاً لصحيفة the observer، وأجرى مقابلات مع أبرز القادة والشخصيات في الشرق الأوسط ... من أبرز مؤلفاته: الصراع على سوريا، النضال من أجل الإستقلال العربي، ورياض الصلح وصناع الشرق الأوسط.

قال: "لا يمكن فصل ما يجري في سوريا عن التطورات في المنطقة.

إخترت لكم بعض ما ورد في كتابه..

-إن من يقود الشرق الأوسط لا بدّ له من السيطرة على سورية.

-إن الإسلام كان في عظام المصريين كما كان في لبّ مقاومتهم للغرب ... وحين قصف الفرنسيون دمشق عام 1925 وسحق الإيطاليون ثورة برقة عام 1930 كانت احتجاجات المصريين ومعارضاتهم دفاعاً عن الإسلام وليس حتى بإسم القومية العربية

-إن جميع الجهود التي بذلها "جميل مردم بك" لم توقف موجة السخط المتزايدة فألقى القبض على "ميشيل عفلق" زعيم البعث في أيلول - 1948 لتوزيع منشورات تشجب إخفاق الحكومة وتطالب بحلّ المجلس.

-بعد قليل من وصول "أكرم الحوراني" الى دمشق كنائبٍ جديد في البرلمان عام 1943، التقى بمدرسين شابين تلازما منذ أيام دراستهما في باريس في الثلاثينات وبدأ حديثاً بين الشباب، حركة يسارية عربية قومية سميت "حزب البعث العربي" إنهما "ميشيل عَفلق" المسيحي و"صلاح البيطار" المسلم.

-اقترح الزعيم (حسني الزعيم) الإجتماع ببن جوريون (رئيس الوزراء الإسرائيلي) نفسه إلا أن الإسرائيليين ردّوا بأن يكون الإجتماع على مستوى وزراء الخارجية

-أدت محاكمة "سعادة" عام 1936 الى ازدياد شهرة الحزب، وكان بالغ البعد من التوبة فعندما دُعي في المحكمة باسم "أنطوان سعادة" لم يجب حتى استبدال الإسم بأنطون (معناه عطاء الله)

-أفرج عن (سامي) الحناوي في السابع من أيلول عام 1950 ليقتله "أحمد حرشو البرازي" بالرصاص في بيروت في 31 تشرين الاول انتقاماً لتنفيذه حكم الإعدام بابن أخيه محسن البرازي

-أمر (أديب) الشيشكلي بشن حملة دعائية كبرى في الإذاعة السورية، فكان حكمه أول من استخدم الدعاية الإذاعية سلاحاً في النزاعات العربية الداخلية

-إعتاد الشيشكلي أن يقول، "إن أعدائي يُشبهون الأفعى، رأسها جبل الدروز ومعدتها حمص، وذنبها حلب، فاذا سحقت الرأس ماتت الأفعى"

-لم تكن علاقات الشيشكلي بسلطان الأطرش ودية قط، وقد ساءت عندما قُبض على منصور، أحد أبناء سلطان بتهمة الإشتراك في مظاهرة بعثية ضد الشيشكلي.

-أُطلقت النار على أديب الشيشكلي ومات قرب مزرعته في "سيريس" في مقاطعة جوباس في البرازيل يوم 27 / أيلول / 1964، كان في الخامسة والخمسين ويعيش في البرازيل منذ 1960 وقد عُرف أن قاتله درزي ويُسمى "نواف الغزالي" ويُظن أن دافعه إلى القتل كان الإنتقام لعمليات القمع التي قام بها الشيشكلي في جبل الدروز قبل عشر سنوات.

-إن للبعث وحده من جميع الأحزاب السياسة - ما عدا الحزب الشيوعي - منهاجاً مفصلاً وخطاً حزبياً حول جميع القضايا الكبرى القائمة.

-إسترعت سورية اهتمام السوفييت منذ سقوط الشيشكلي في أوائل 1954

-منذ منتصف الخمسينيات أصبحت المناورات التركية أسلوباً معروفاً في الضغط على دمشق، وفي مناسبات عديدة المَحت تركيا إلى أنها قد تتحرك إلى سورية إذا ما سيطرت عليها حكومة شيوعية أو حكومة يُسيطر عليها السوفييت.

-أثبتت سنوات الحكم العسكري غير المكترث (الزعيم – الحناوي – الشيشكلي) أن الضباط قد فَقدوا تذوقهم للإصلاح ولم يَفقدوا شهيتهم للسلطة

-لقد ادّعى جميع زعماء الأحزاب السورية بأنهم مؤيدون للوحدة لكن حزب البعث كان الوحيد الذي خطط للأمر فعلاً وطالب بخطوات عملية لتحقيقها.

* مهندس مدني - مستشار مفتي سورية

** جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "دار الحيــاة"