نتيجة جرائمه بحق الفلسطينيين

الجيش الاسرائيلي يشهد موجة استقالات بين العَرب والدروز في صفوفه

مشاركة
الدروز في الجيش الاسرائيلي الدروز في الجيش الاسرائيلي
القدس المحتلة - دار الحياة 05:06 ص، 15 مايو 2021

شهد الجيش الاسرائيلي، مؤخرًا، تقديم العديد من المنسبين لقوات الاحتلال، استقالتهم والانضمام إلى صفوف الشباب الفلسطينيين الذين يُواجهون آلة الحرب الصهيونية.

حيث تابع الفلسطينيون منذ بدء العدوان على الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، العديد من الحالات الاسرائيلية التي أعلنت عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي ترك العمل لدى الجيش الاسرائيلي والانضمام إلى ملايين الفلسطينيين الذين يُواجهون اعتداءات جيش الاحتلال وطيرانه الحربي بصدورهم العارية.

وينتمي الجنود المستقيلين من الجيش الاسرائيلي، إلى العرب الدروز أو الكرديين الذين يعيشون في القرى والبلدات والمدن المحتلة عام 1948 بعد دعوات من قِبل مخاتير ووجهاء القدس ومطالبتهم لأولئك بضرورة الانشقاق عن الجيش والانضمام إلى الجماهير الفلسطينية.

وتأتي هذه الاستقالات في ظل الهجمة الاسرائيلية الشرسة على الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم سواءً في الضفة الغربية أو حي الشيخ جراح أو قطاع غزة، الذي يشهد تصعيدًا عسكريًا واسعًا لليوم السادس على التوالي، أسفر عن ارتقاء 30 شهيدًا معظمهم من النساء والأطفال وأكثر من 1000 مصاب بجروح مختلفة.

من جانبهم تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو تُظهر الناشطة المقدسية سهاد عبداللطيف التي انفجرت أمام جنود الاحتلال المتواجدين في حي الشيخ جراح أحد أشهر الأحياء بالمدينة المقدسة.

وقالت عبداللطيف وفق الفيديو المتداول: " اصحوا للي أنتم بتعملوه، الاحتلال الاسرائيلي يستخدمكم ضدنا في الشيخ جراح، ينزلوا اولادهم يضحوا فيهم، هذه صرخة ونداء لكل العشائر الكردية والدرزية، أولادكم أولاد فلسطين وهاي الارض أرضنا وحي الشيخ جراح النا ولو بتمروا على جثتنا".

وتابعت: " شوفوا واطلعوا للمستوطنين قديشهم خايفين هما وجنود الاحتلال لأنهم بعرفوا انهم مش أصحاب حق، هدول مش بني أدمين، ما عندهم هوية ولا دين ولا وطن، لموهم من كل دول العالم، لكن أحنا أصحاب الأرض الأصليين ومتجذرين فيها، موجودين ورح نظل غصبن عنهم".

الفيديو المتداول، لاقى تفاعلًا ورواجًا كبيرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو بمثابة دعوة واضحة إلى "الدروز والكرديين" الموجودين في الجيش الاسرائيلي إلى ضرورة تقديم الاستقالة والانضمام إلى الفلسطينيين في نضالهم وكفاحهم ضد الاحتلال.

فيما تتعدد الدوافع التي تلقى "الدرزي" إلى الانتساب إلى الجيش، ومنها هو خشية من سحب الهوية الزرقاء، إضافة إلى العديد من الامتيازات التي يمنحها الجيش الاسرائيلي لجنوده وضباطه، كما أن الانضمام إلى الجيش يرى فيه ضِعاف الشخصية على أنه أمر بطولي يُمكن الاتكاء عليه أمام الأقارب والأصدقاء وهو يحتاج إلى دعم نفسي للتخلص من هذه النفسية والأنانية وضعف الشخصية وانعدام الثقة التي يُعاني منها كثيرون منهم بالإضافة إلى أسباب أخرى.


وكان قد أثار تعيين الجنرال الدرزي، غسان عليان، منسقا لشؤون الأراضي الفلسطينية في وزارة الأمن الإسرائيلية، النقاش حول واقع الدروز في الجيش الاسرائيلي، علمًا أنه عُيّن خلفا للجنرال الدرزي، كميل أبو ركن، الذي تولى هذا الموقع خلال السنوات المنصرمة.

جدير بالذكر أنه يعيش في الأراضي الفلسطينية المحتلة قُرابة 143 ألف نسمة من "الدروز"، بنسبة 1.6% من سكان (اسرائيل)، ونسبة 7.6% من مجمل السكان العرب فيها موزعين على العديد من المناطق، لا سيما الجليل والكرمل والجولان، وشغل عدد منهم عضوية الكنيست، وتقلدوا مواقع حكومية ووزارية ودبلوماسية في الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة.

اقرأ ايضا: للمرة الثانية خلال أيام..الجيش الإسرائيلي يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة عبر الحدود مع مصر