خاصخبير اعلام اجتماعي لدار الحياة: أدعو النشطاء للتركيز على نقل الجرائم الاسرائيلية بعيدًا عن المناكفات السياسية

مشاركة
سلطان ناصر سلطان ناصر
غزة - خاص دار الحياة - أسعد البيروتي 07:08 م، 11 مايو 2021

دعا سلطان ناصر الخبير في الاعلام الاجتماعي، نشطاء ورواد "السوشيال ميديا" والصحفيين إلى ضرورة التركيز على نقل جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا الفلسطيني ومدى مخالفتها للتشريعات والقوانين الدولية بشكل صارخ".

وأكد "ناصر" خلال تصريحات خاصة لموقع دار الحياة – واشنطن، على ضرورة أن يكون الخطاب المُوجه عبر منصات التواصل الاجتماعي، فلسطيني وحدودي بعيدًا عن المناكفات السياسية التي يعمد البعض إلى كِيل الاتهامات للجانب الفلسطيني، حيث شاع في الساعات الأخيرة خطاب الانقسام بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.

وشدد خبير الاعلام الاجتماعي، على ضرورة التوقف عن نشر أي منشورات يُمكن أن تُسجل ضدنا كنشر العديد من النشطاء مقاطع فيديو تُظهر الرشقات الصاروخية من قطاع غزة داعيًا إلى ضرورة التوقف عنها والتركيز فقط على نشر الاستهدافات الاسرائيلية للمدنيين والمجازر التي تُرتكب ضد شعبنا وخاصة مجزرة بيت حانون التي ارتكبت بالأمس وراح ضحيتها العديد من الأطفال.

ونوه "ناصر" إلى ضرورة التحدث بلغة القانون ومخاطبة الرأي العام العالمي، بأن ( اسرائيل) ترتكب مجازر بحق الفلسطينيين تستهدف من خلالها الأطفال والمدنيين والعُزل و التغريد بأكثر من لغة ومنها الانجليزية باعتبارها الأكثر شيوعًا حول العالم ويُجمع عليها الكُل.

 ولفت ناصر، إلى وجود حرب مَن قِبل الشركة المالكة لموقع فيسبوك على نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي المتمثلة في تقييد وصول المحتوى الفلسطيني، داعيًا إلى ضرورة الانتقال للمنصات الأخرى كتويتر وتلجرام والدخول إليها بقوة والتغريد باللغة الانجليزية لجمع أكبر عدد من المتضامنين مع شعبنا الفلسطيني اقتداءً بما حدث في حي الشيخ جراح.

وأوضح خبير مواقع التواصل الاجتماعي، أن جميع النشطاء الفلسطينيين باتوا يتبعون آلية النشر الصحيحة عبر السوشيال ميديا لكن تقييد المحتوى يأتي ضمن سياسية الانحياز التي يتبعها فيسبوك نتيجة الاحتجاج من قِبل وزارة الخارجية الاسرائيلية التي تتواصل معه بشكل مستمر ودائم.

وأضاف ناصر لموقع دار الحياة – واشنطن: " من المهم النشر باللغة الانجليزية والابتعاد عن تداول الصور الدموية التي تظهر فيها الأشلاء والدماء كتداول صورة أطفال مجزرة بيت حانون ويُمكن استبدالها بصور لذات الأشخاص وهم أحياء يُمارسون لعبة كرة القدم أو تقديم الهدايا والكتابة عليها "هؤلاء الأطفال تم استهدافهم من قِبل اسرائيل وهم يلعبون دون ذنب"، وهذه الصورة ستكون أقرب للرأي العام العالمي ولا يُمكن لفيسبوك حذفها لعدم مخالفة المعايير وفق السياسية المتبعة مِن قِبله".