في اليوم العالمي لحرية الصحافة

دعم الصحفيين تدعو مجلس الأمن لحماية الصحفيين الفلسطينيين من انتهاكات إسرائيل

مشاركة
اعتداء الاحتلال على الصحفيين-أرشيف اعتداء الاحتلال على الصحفيين-أرشيف
غزة-دار الحياة 09:02 م، 03 مايو 2021

طالبت لجنة دعم الصحفيين، اليوم الاثنين، المؤسسات الانسانية والحقوقية التدخل لوقف سياسية الاعتقال وتجديد الاعتقال الإداري بحث الصحفيين في السجون الإسرائيلية.

كما دعت اللجنة في اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يحتفل به العالم في الثالث من آيار(مايو) من كل عام، إلى العمل على حماية الصحفيين من الانتهاكات الإسرائيلية، وما يتعرضون له من عمليات استهداف واعتقال واحتجاز وإطلاق النار ومصادرة أدواتهم الإعلامية المختلفة، من خلال تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي (2222) الخاص بتوفير الحماية للصحفيين، ومحاسبة  إسرائيل على انتهاكاتها ضد الإعلاميين الفلسطينيين.

اقرأ ايضا: لجنة دعم الصحفيين تطالب بتحرك عاجل لتأمين الحماية للصحفيين الفلسطينيين

وقالت اللجنة في بيان تلقت "دار الحيــاة" نسخة عنه الاثنين:" يواصل الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكاته بحق الصحفيين والإعلاميين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي زادت عن(  165) انتهاكاً منذ بداية العام الحالي2021، كما ارتفع عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال الى 29 صحافياً واعلامياً".

وأضافت اللجنة: إن "الصحفيين الفلسطينيين يتعرضون لمختلف أشكال الانتهاكات والاعتداءات والتعذيب من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي ارتفعت وتيرتها خلال تغطيتهم الاحداث المستمرة في القدس  والضفة المحتلتين".

وشددت اللجنة، على أن الاحتلال الإسرائيلي يستمر في ضرب المبادئ الأساسية لحرية الصحافة بعرض الحائط، من خلال الاستمرار في انتهاكاته، دون أدنى اهتمام بما يمثله الثالث من أيّار(مايو) من كل عام، وهو التاريخ الذي يُحتفل فيه بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة؛ و ذلك من أجل تقييم أوضاع حرية الصحافة في العالم أجمع، و حماية وسائل الإعلام من كل أنواع الاعتداءات والانتهاكات لاستقلالها ولتوجيه تحية إلى الصحفيين الذين فقدوا حياتهم في ممارسة مهنتهم.

وأوضح تقرير اللجنة، إلى أن هناك صحفيون يتعرضون لمختلف أنواع الانتهاكات كالاعتداء العنيف وإطلاق النار عليهم، والاعتقال، وتمديد الاعتقال، والإهانة والتهديد والكثير من المضايقات.

وأشار التقرير الذي يغطي الفترة ما بين 1 كانون الثاني (يناير) 2021- و30 أبريل (نيسان) 2021، إلى تصاعد ملحوظ لاعتداء الاحتلال على الحريات في فلسطين، وأن هذه الفترة شهدت تصعيداً ملحوظاً في استهداف الصحفيين بالاعتداء عليهم أو بالاعتقال وتجديد الاعتقال لآخرين من الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال.

ووثق التقرير خلال الفترة المذكورة ( 38) اعتداءً واصابة على الصحافة، تشمل: جرائم انتهاك الحق في الحياة والسلامة الشخصية للصحفيين، فيما تجسدت الانتهاكات باستهداف الصحفيين وتعرضهم للإصابة المباشرة بالرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز السام وغاز الفلفل، والاعتداء عليهم بالضرب والتهديد وإطلاق الكلاب الشرسة عليهم، وغيره من وسائل العنف أو الإهانة والمعاملة الحاطة بالكرامة والإنسانية.

كما رصد التقرير أكثر من ( 42) حالة اعتقال واستدعاء واحتجاز وإبعاد وفرض إقامة جبرية لصحفيين خلال ممارستهم عملهم المهني أو اعتقلهم  بعد مداهمة منازلهم على خلفية "التحريض" عبر مواقع التواصل الاجتماعيّ ، فيما سجل التقرير( 18) قراراً اتخذته محاكم الاحتلال الصورية من إصدار أحكام وتمديد وتجديد  وتثبيت حكم، بحق الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال.

وفي جانب منع الاحتلال الإسرائيلي للطواقم الصحفية من تأديتهم مهامهم الإعلامية، لطمس ما يرتكبه الاحتلال من جرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، رصد التقرير(36)  حالة، عدا عن مهاجمة المستوطنين للصحفيين بالعصي والكلاب لمنعهم عن تغطية التظاهرات السلمية ضد الاستيطان ومصادرة أراضي المواطنين  الفلسطينيين.

وأكد التقرير أنه من ضمن الانتهاكات تم تسجيل (2) حالة تهديد وتحريض ، و(10) حالات اقتحام لمنازل الصحفيين، عدا عن تسجيل(9) حالات مصادرة معدات وأدوات الصحفيين وبطاقات تعريفية وهويات.

في حين سجل التقرير(10) حالات من المضايقات والتعذيب للصحفيين الأسرى في سجون الاحتلال ومنعهم من لقاء محاميهم، واستخدام  أساليب الشبح  والتحقيقات القاسية والمذلة بحقهم، عدا عن اجبار أسرى صحفيين على دفع غرامات مالية قبل أن تفرج عنه.

وذكر التقرير أنه وبمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، فإن الاحتلال لا يزال يعتقل في سجونه 29 صحافياً واعلاميا ، من بينهم  (10)صحفيين معتقلين وصدرت احكام فعلية بحقهم وهم:( الكاتب وليد دقة(مؤبد)، محمود عيسى(3) مؤبدات و(46) سنة،  أحمد الصيفي(17) عاما،  هيثم جابر(28 عاماً)  منذر خلف مفلح (30 عاما)،  باسم الخندقجي (3 مؤبدات)،  أحمد العرابيد ( 4 سنوات) ، ياسر مناع( 2 سنة)، مجاهد مرداوي (10 اشهر) ، تامر البرغوثي( 10 اشهر).

فيما يعتقل الاحتلال(5) صحفيين  معتقلين إدارياً وتستمر محاكم الاحتلال العسكرية في تجديد اعتقالهم الإداري عدة مرات، وهم: نضال أبو عكر6 أشهر تم تمديد اعتقاله إدارياً مرتين، أسامة شاهين شهرين تمديد اعتقاله للمرة الثالثة، الشاعر محمود كريم عياد تمديد اعتقاله الإداري مرتين لمدة  أشهر 6 شهور ، بشرى الطويل تمديد اعتقالها الإداري مرتين لمدة 4 أشهر، علاء الريماوي اعتقاله ادريا لمدة (3) أشهر.

اقرأ ايضا: لجنة دعم الصحفيين تُندد بكتم الاصوات وكبت الحريات الاعلامية

وحول الصحفيين الذين يقبعون في سجون الاحتلال دون تهمة أو محاكمة ويخضعون لتحقيقات مستمرة مع التعذيب القاسي بهدف إجبارهم على الاعتراف ، قالت تقرير اللجنة، إن عددهم متذبذب فلا يمر يوم دون ان يعتقل الاحتلال صحفياً، مشيرا ان الاحتلال يعتقل (14) من صحفيين موقوفين بانتظار الحكم عليهم وهم:(  وليد خالد حرب- –الكاتب علي جرادات-  قسام البرغوثي –يزن أبو صلاح- مصطفى السخل- احمد كمال حبابة –طارق أبو زيد – ليث جعار- يوسف فواضلة-مصطفى أبو رموز، سيف القواسمي، وقتيبة قاسم، الكاتب الحرّ مفيد جلغوم- أحمد دولة).