اصابة أيقونة النضال الجزائرية جميلة بوحيرد بفيروس كورونا

مشاركة
جميلة بو حيرد جميلة بو حيرد
دار الحياة 03:34 م، 01 مايو 2021

أكدت وسائل الاعلام الجزائرية إصابة المناضلة الكبيرة جميلة بوحيرد، بفيروس كورونا المستجد، أمس الجمعة قبل أن يتم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج ومتابعة حالتها الصحية.

حيث دخلت الأيقونة الجزائرية البالغة من العمر 85 عاماً إلى مستشفى "مصطفى باشا" الجامعي بالعاصمة وقد طمأنت العائلة محبي الثائرة "بوحيرد" بأن وضعها الصحي مستقر نسبيًا وهي تحت العناية المشددة.

اقرأ ايضا: السلطات الجزائرية تُفرج عن المعارض السياسي كريم طابو

اقرأ ايضا: "الصحة المغربية" تسجل 4 وفيات و 426 إصابة جديدة بفيروس "كورونا"

ويُعد ظهور المناضلة الجزائرية "بوحيرد" عبر وسائل الاعلام نادرًا، إلا أنها لا تغيب عن الميدان ودائمًا حاضرة فيه، خاصة خلال المسيرات التي نُظمت أوائل العام 2019 للمطالبة الرئيس الجزائري السابق عبدالعزيز بوتفليقة بالتنحي عن الحُكم في البلاد.

جدير بالذكر أن المناضلة بوحيرد، كانت قد شاركت في الثورة التحريرية بعد اندلاعها في نوفمبر/تشرين الثاني 1954، وانضمت إلى صفوف "جيش التحرير الوطني" بالعاصمة الجزائرية وهي في الـ20 من عمرها، والتحقت بعدها في صفوف الفدائيين، وكانت أول امرأة جزائرية تلتحق بصفوف الفدائيين مع المناضلة الشهيدة جميلة بوعزة، وقامت بزرع القنابل في طريق جنود الاحتلال الفرنسي، وهو ما جعلها أكثر المطلوبين لدى سلطات الاحتلال الفرنسي، حتى ألقي عليها القبض سنة 1957 بعد أن أصيبت برصاصة في كتفها وهي تقاوم جنود الاحتلال
.